الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص18 )# قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا وكان يقول : إن من خياركم أحاسنكم عليه وسلم قال : من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير وقال : ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيء وإن صاحب حسن الخلق صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : تقوى الله وحسن الخلق # وسئل عن أكثر ما يدخل الناس صلى الله عليه وسلم : إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَبك فَلَا تكن من الممترين} يَعْنِي فَلَا تكن فِي شكّ من عِيسَى إِنَّه كَمثل آدم عبد الله وَرَسُوله : مَا يَنْبَغِي لعيسى أَن يكون مثل آدم فَأنْزل الله {فَمن حاجَّك فِيهِ من بعد مَا جَاءَك من الْعلم} الْآيَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق سَلمَة بن عبد يشوع عَن (طس) سُلَيْمَان: بِسم الله إِلَه إِبْرَاهِيم وَإِسْحَق وَيَعْقُوب من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى أَسْقُف أما بعد فَإِنِّي أدعوكم إِلَى عبَادَة الله من عبَادَة الْعباد وأدعوكم إِلَى ولَايَة الله من ولَايَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ظهره فأنزل الله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وآتوا البيوت من أبوابها وأخرج يدخلون من باب في الإحرام فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في بستان إذ خرج من بابه وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري فقالوا : يا رسول الله إن قطبة بن عامر رجل فاجر وإنه خرج معك من الباب فقال له : ما حملك من أهل المدينة كانوا إذا خاف أحدهم من عدوه شيئا أحرم فأمن فإذا أحرم لم يلج من باب بيته واتخذ نقبا من ظهر بيته فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة كان بها رجل محرم كذلك وأن رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله"، يعني بما حباهم به تعالى ذكره من عظيم كرامته عند ورودهم عليه ="وفضل" يقول: وبما أسبغ عليهم من الفضل وجزيل الثواب على ما سلف منهم من طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد أعدائه ="وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين"، كما:- 8232- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن أبي إسحاق:"يستبشرون بنعمة من الله فقرأ ذلك بعضهم بفتح"الألف" من"أنّ" بمعنى: يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وبأنّ الله لا يضيع أجر المؤمنين "، لا يبطل جزاء أعمال من صدّق رسوله واتبعه، وعمل بما جاءه من عند الله. * * * __________ (1) الأثر: 8232
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نوراً يوم القيامة » . وأخرج الطبراني عن أبي أمامة Bه قال : قال رسول الله A « الغدوّ والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير Bهما قال : قال رسول الله A « من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً أوسع وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « من بنى بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتاً في الجنة من در وياقوت » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين} وذلك أن رجلا كان يقال له ثعلبة من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال : لئن آتاني الله من فضله آتيت كل ذي حق حقه وتصدقت منه وجعلت منه للقرابة ، فابتلاه الله فأتاه من فضله ، فأخلف ما وعده فأغضب الله بما أخلفه ما وعده نقص الله شأنه في القرآن. {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} إلى آخر الآية. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمر قال : ثلاث من كن فيه فهو منافق ، إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين > ! وذلك أن رجلا كان يقال له ثعلبة من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال : لئن آتاني الله من فضله آتيت كل ذي حق حقه وتصدقت منه وجعلت منه للقرابة # فابتلاه الله فأتاه من فضله # فأخلف ما وعده فأغضب الله بما أخلفه < ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن > ! إلى آخر الآية # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمر قال : ثلاث من كن فيه فهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه {لا يحل لك النساء من بعد} يهوديات ولا نصرانيات لا ينبغي وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {لا يحل لك النساء من بعد} قال : يهودية ولا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {لا يحل لك النساء من بعد} قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوج وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج فاخترن الله ورسوله قصره عليهن فقال {لا يحل لك النساء من بعد}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن قوله {والأرض جميعا وأخرج ابن جرير عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبر من اليهود قال : أتقول هذا وفينا رسول الله فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قال الله {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون} فأكون أول من يرفع رأسه فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله عز وجل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله عنه في عنه قال : لما نزلت هذه الآية {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر وقرأ {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم