شرح طيبة النشر
¬__________ لَوْلا، وآخَرَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فى القصص [16، 43، 82، 88]، ووَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ وفى سورة يونس عليه السلام بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ [11]. وفى سورة هود عليه السلام النَّارِ لَهُمْ [106]. وفى الرعد بِالنَّهارِ لَهُ [10 - 11]. وفى سورة إبراهيم عليه السلام النَّارُ لِيَجْزِيَ [50 - 51]. وفى النحل الْأَنْهارُ لَهُمْ [31]. وفى القصص مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ [29]. وفى الزمر مَنْ فِي النَّارِ لكِنِ [19 - 20].
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم الصلاة والسلام وما جرى في أممهم , فلهذا فصلت عنهم , وقد أشار في سورة وأورثهم الله الأرض وأيدهم ونصرهم , ذلك بجليل إيمانهم وعظيم صبرهم , فهذا ما أوجب تجرد هذه القصة عن تلك القصص من آمن واتعظ ووقف عند ما حد له , فلم يضره ما كان , ولم تذكر إثر قصص الأعراف لما بقي من استيفاء تلك القصص الحاصل ذلك في سورة هود ؛ ثم إن ذكر أحوال المؤمنين مع من كان معهم من المنافقين وصبرهم عليهم مما يجب أن لمجموع هذا - والله تعالى أعلم ؛ ثم ناسبت سورة يوسف عليه
التفسير الحديث
بصيغة خاطفة مثل ما ذكروا هنا في سورتي ص والحجر ومرة في سورة الشعراء مع اسم شعيب بصفته رسول الله الذي والوصف الذي وصفت به حالة أصحاب الأيكة في سورة الشعراء والخطاب الذي حكى توجيهه إليهم من قبل شعيب وخاصة في جهات العقبة في شرق الأردن، ويرجح المفسرون أن شعيبا هو الذي تزوج موسى ابنته على ما سوف نشرحه في سورة القصص. وهذا ما حكاه الإصحاح نفسه وحكته آيات في سورة القصص قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
قرءوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ [القصص: 39] بضم الياء وفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الجيم وأن المشار إليهم بالثاء من ثق وهم الكوفيون قرءوا قالُوا سِحْرانِ [القصص: 48] بكسر السين وإسكان وفي خسف الفتحين حفص تنخّلا أخبر أن المشار إليهم بخاء خليط وهم السبعة إلا نافعا قرءوا حَرَماً [القصص: : 60]، أَفَلا يَعْقِلُونَ [القصص: 6] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن حفصا قرأ لَخَسَفَ بِنا [القصص: 82] بفتح الخاء والسين فتعين للباقين القراءة بضم الخاء وكسر السين ومعنى خليط أي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
43 48 43 < < القصص : ( 43 ) ولقد آتينا موسى . . . . . > > { ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس } أي مبينا لهم 44 < < القصص موسى الأمر } أحكمناه معه وعهدنا إليه بأمرنا ونهينا { وما كنت من الشاهدين } الحاضرين هناك 45 < < القصص > > { وما كنت بجانب الطور إذ نادينا } موسى { ولكن } أوحينا إليك هذه القصص { رحمة من ربك } 47 < < القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم
تفسير الشعراوي
وسبق أن ناداهم {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص: 62] أي: في زعمكم؛ لأنه سبحانه ليس فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} [القصص ... } [القصص: 64] ؟ قالوا: الإضافة تأتي بمعَانٍ ثلاثة: إما بمعنى (من) مثل: أردب قمح أي: من قمح، أو بمعنى فالمعنى هنا {شُرَكَآءَكُمْ ... } [القصص: 64] أي: من جنسكم أو فيكم يعني: لا يتميز عنكم بشيء، والإله لا [القصص: 64] يعني: نادوهم لينصروكم، ويشفعوا لكم، كما قلتم: {هؤلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ الله} [يونس: 18]
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (وقالت لأخته قصيه وهم لا يشعرون) قوله: {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص:11] أي {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} [القصص:11] أي: مشت وراء التابوت وعلمت أنه وصل إلى آل فرعون {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} [القصص:11]، عن جنب أي: عن بعد من مكان بعيد، كأنها تتظاهر أنها قال تعالى: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ} [القصص:12]، إنه التحريم القدري وليس الشرعي } [القصص:12]، أي: ينصحون ويربون، وهم ناصحون لفرعون، فعلى ذلك تأمنون شرهم.
تفسير يحيى بن سلام
قَالَ:} وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا { [القصص: 58] كَقَوْلِهِ:} فَكَفَرَتْ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ { [القصص قَوْلُهُ: قَالَ:} وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى { [القصص: 59] ، يَعْنِي: مُعَذِّبَ الْقُرَى، يَعْنِي: هَذِهِ الأُمَّةَ. } حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا { [القصص: 59] ، يَعْنِي: مَكَّةَ. } رَسُولا : 60] الْجَنَّةُ. } أَفَلا تَعْقِلُونَ { [القصص: 60] يَقُولُهُ لِلْمُشْرِكِينَ.
معترك الأقران للسيوطي
أ القصص: 8،: أيمم اللاقط طابور. وامرأة فرعون ! أ القصص: 9،: آسيا بنت مزاحم. وأم موسى! أ القصص: 10، بحانة بنت يصهر بن لاوي. وقيل ياء وخاء. وقيل أباذخت. ووقالت لأختيما! أ القصص: 11،: اسمها مريم. وقيل كلثوم. وهذا من ثييغته ! أ القصص: 15،؟ هو السامري. (وهذا من غذته ! أ القصص: 15، اسمه مايوان. هوجاء رجل من أقصى الدينة! أ القصص: 20، هو مؤمن آل فرعون، واسمه شمعون. أ القصص: 33،؟ هما أتا وصفورية، وهي التي نكحها. وأبوهما شعيب. وقيل يغرون بن أبي شعيب.