الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه قوله في قراءة البصريين وعاصم وهشام عن ابن عامر بخلاف عنه : {وليوفيهم} أي ربهم الذي تقدم إقبال المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان تعظيم الاسم أقعد وأبلغ في تعظيم المسمى قال : {اسم ربك} أي المحسن إليك بإنزال هذا القرآن الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حين {ناداه ربه} أى المحسن إليه بإيجاده وتقريبه وتدبيره أمر إرساله وتقديره {بالواد المقدس} أي المطهر غاية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تسبيحاً متلبساً {بحمد} أي بكمال وإجلال وتعظيم {ربك} أي الذي أنجز لك الوعد بإكمال الدين وقمع المعتدين ، المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{إلى الله مرجعكم} أي: رجوعكم في ذلك اليوم فيثيب المحسن على إحسانه، ويعاقب المسيء على إساءته {وهو على
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
المستمرّ {سبحان ربنا} تنزيهاً له عن خلف الوعد {إن}، أي: انه {كان}، أي: كوناً لا ينفك {وعد ربنا}، أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى: {فأووا إلى الكهف}، أي: الغار الذي في الجبل {ينشر}، أي: يبسط {لكم} ويوسع عليكم {ربكم}، أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{فأردنا} أي: بقتله وإراحتهما من شره {أن يبدلهما ربهما} أي: المحسن إليهما بإعطائه وأخذه، قال مطرف: فرح
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
على الزوج أن يوفيها حقها من القسم والنفقة، أو يسرحها بإحسان، فإن أمسكها ووفاها حقها مع كراهته فهو المحسن
الجدول في إعراب القرآن الكريم
حيث شبه حال المتوكل على اللّه عز وجل ، المفوض إليه أموره كلها ، المحسن في أعماله ، بمن ترقى في جبل شاهق