إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبلغِ وجهٍ وآكدِه ثم بيِّن مؤدى ذلك فقيل {وَمَأْوَاهُمُ} أي مرجعهم {جَهَنَّمَ} وفيه نوعُ تأكيد لتفسير الحسنى والمخصوصُ بالذم محذوفٌ وقيل اللامُ في قولِه تعالَى لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبّهِمُ متعلقةٌ بقوله يَضْرِبُ الله الامثال أي الأمثالَ السالفةَ وقوله الحسنى صفةٌ للمصدر أي استجابوا الاستجابةَ الحسنى وقوله والذين لَمْ وقوله لو أن لهم إلخ كلامٌ مستأنفٌ مسوقٌ لبيان ما أُعدّ لغير المستجيبين من العذاب والمعنى كذلك يضرب الله اللامِ على من يُقصد تذكيره بالمثَل نعم قد يُستعمل في هذا المعنى أيضاً كَما في قولِه سبحانه ضَرَبَ الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ (104) الإعراب : (لهم) متعلّق بـ (سبقت) ، (منّا) متعلّق بحال من الحسنى " 1 " ، و(الحسنى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الألف ، وهو نعت لمنعوت محذوف أي المنزلة الحسنى (عنها) متعلّق بالخبر (مبعدون). الحسنى " لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة : " أولئك عنها مبعدون " في محلّ رفع خبر إنّ.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ (104) الإعراب : (لهم) متعلّق بـ (سبقت) ، (منّا) متعلّق بحال من الحسنى « 1 » ، و(الحسنى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الألف ، وهو نعت لمنعوت محذوف أي المنزلة الحسنى (عنها) متعلّق بالخبر (مبعدون). الحسنى » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة : « أولئك عنها مبعدون » في محلّ رفع خبر إنّ.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

اللغة، هي حروف الزيادة (سألتمونيها) كم جمعوا لها؟ اليوم تنساه، يا أوس هل نمت؟ *هل (يس) إسم للنبي صلى الله هم ذهبوا في (يس) وفي (طه) باعتبار أنهم يرجحون أنها من أسماء الرسول ? الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنه قال بعدها (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)) (ربك) وتكون (ن) من أسماء الرسول لأنه قال بعدها (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)). للرسول - صلى الله عليه وسلم - .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إحاطة الطواسيم لما تتخصص به معاني حروفها من دون إحاطات حروف الطواسيم على ما يتضح تراتبه وعلمه لمن آتاه الله » الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء التي أولها {إله} كان ما أفهمه أول الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف على نحو إحاطة اسمه «الله» في الأسماء، فكانت هذه الألف مسمى كل ألف كما كان اسمه {الله} كل اسم سواه حتى أنه مسمى سائر الأسماء الأعجمية التي هي أسماؤه سبحانه وتعالى في جميع الألسن كلها مع أسماء العربية أسماء لمسمى هو هذا الاسم العظيم

الهداية الى بلوغ النهاية

وفي سورة الحديد: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} [الحديد: 10]، بغير ألف، [في مصاحف أهل الشام، وفي سائر المصاحف: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله} بأللإ. وفيها: {فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد}، بغير (هو)، في مصاحف أهل المدينة [و] الشام، وفي سائر المصاحف: {فَإِنَّ الله هُوَ الغني}، بزيادة (هو).

تفسير الجلالين

عن الجهاد { غير أولي الضرر } بالرفع صفة والنصب استثناء من زمانة أو عمى ونحوه { والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين } لضرر { درجة } فضيلة لاستوائهما في النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة { وكلا } من الفريقين { وعد الله الحسنى } الجنة { وفضل الله المجاهدين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، النظر إلى الربّ. 17625- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: إذا دخل أهل الجنة الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، نودوا: " يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدًا "! صلى الله عليه وسلم هذه الآية: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنةَ، وأهل النار النار، نادى منادٍ: "يا أهل الجنة، إنّ لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكُمُوه".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى:(للذين أحسنوا الحسنى الله:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، النظر إلى الربّ. 17625- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية :( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ، قال: صلى الله عليه وسلم هذه الآية:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنةَ، وأهل النار النار، نادى منادٍ: "يا أهل الجنة، إنّ لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكُمُوه" .

تيسير التفسير

الحسنى : الحنة . للمسلمين المتخلّفين في دار الكفر والحرب على الهجرة الى دار المسلمين ، ليجاهدوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله ومع هذا فقد وعد الله الفريقين العاقبةَ الطيبة والجنة في الدار الآخرة : { وكلاً وعدَ الله الحسنى } . وفضّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين الّذين لم يجاهدوا ، غير أصحاب العاهات والأعذار . وكان الله ولا يزال شأنه الغفران والرحمة لمن أطاع ، أو عصى ثم تاب توبة نصوحاً .