الموسوعة القرآنية

الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ «لعل الساعة قريب» : إنما ذكّر، لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب، أو قيام الساعة قريب، ونحوه. وقيل: ذكّر، لأنه حمل على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث والحشر. 22- تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معه أن يزول عنه كل هذا النعيم ، ليس هذا وفقط ، بل دعاه غروره إلى أكثر من هذا فقال : { وَمَآ أَظُنُّ الساعة قُبلَتْ منه : { مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً } [ الكهف : 35 ] فلا يُقبَل منه { وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً . . } [ الكهف : 36 ] لذلك لما أنكر قيام الساعة هَزَّته الأوامر الوجدانية ، فاستدرك قائلا : ، فإنْ كنت كذوباً فكُنْ ذَكُوراً ، لا تُناقِض نفسك ، فما حدَث منك من استعلاء وغرور وشَكٍّ في قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحجاج والاستدلال ، تهيأَ المقام لاستخلاص تحقيقه كما تُستخلص النتيجة من القياس ، فأُعلن بتحقيق مجيء { الساعة } وهي ساعة البعث إذ { الساعة } في اصطلاح الإسلام علَم بالغلَبة على ساعة البعث ، فالساعة والبعث مترادفان وذلك أن الكلام موجه للذين أنكروا البعث ، ولهذا لم يؤت بلام الابتداء في قوله في سورة [ طه : 15 ] { إن الساعة وجملة { لَّا رَيْبَ فِيهَا } مؤكدة لجملة { إنَّ السَّاعة لأتِيَةٌ } ، ونُفِي الريب عن نفس الساعة ، والمراد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ حمزة ، وعاصم : { وقيله } بالجرّ عطفاً على لفظ الساعة ، أي : وعنده علم الساعة ، وعلم قيله ، والقول ومجاهد ، والحسن ، وأبو قلابة ، والأعرج ، وابن هرمز ، ومسلم بن جندب : ( وقيله ) بالرفع عطفاً على علم الساعة أي : وعنده علم الساعة ، وعنده قيله ، أو على الابتداء ، وخبره الجملة المذكورة بعده ، أو خبره محذوف تقديره

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي سورة الأحزاب في الكلام على قوله تعالى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } [ الأحزاب وأما المسألة الثانية : التي هي إشفاق المؤمنين وخوفهم من الساعة ، فقد ذكره في مواضع أخر كقوله تعالى { الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بالغيب وَهُمْ مِّنَ الساعة مُشْفِقُونَ } [ الأنبياء : 49 ] وقوله تعالى { يَخَافُونَ وأما المسألة الثالثة : وهي علمهم أن الساعة حق ، فقد دلت عليه الآيات المصرحة بأنها لا ريب فيها ، لأنها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً والجهل علماً. وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي رضي الله عنه قال : " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : متى الساعة إلى الأرض فقال " تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتاب " ثم قال : " أين السائل عن الساعة وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في فصل يوم الجمعة : " وإن فيه خلق آدم ، وفيه أسكن الجنة " إلى قوله صلى الله عليه وسلم " وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة في الأرض إلى وهي تصيح بأذنها من فجر يوم الجمعة حتى طلوع الشمس إشفاقاً من الساعة إلا الجن والإنس " ، فهذا إدراك وإشفاق من الحيوان ، وإيمان بالمغيب ، وهو قيام الساعة وإشفاق من الساعة أشد من الإنسان

معترك الأقران للسيوطي

وأنواع الجناس كثيرة؟ منها التام: بأن يتفقا في أنها الحروف وأعدادها وهيئتها، كقوله تعالى: (ويوم تقويم الساعة وينكلر بعضهم كون الآية الأولى من الجناس، وتال: الساعة في الموضعين بمعنى واحد 6 والتجنيس أن يتفق اللفظ يكون أحدهما حقيقة والآخر مجازاً بل يكلونان حقيقتين، وزمان القيامة وإن طال لكونه عند الله في حكام الساعة الواحدة، فإطلاق الساعة على القيامة مجاز، وعن الآخر حقيقة 6 وبذلك يخرج الكللام عن التجنيس، ما لو تلت:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما ) الاستفهامية ، أي في شيء هو ذكراها ، أي في شيء هو أن تَذْكرها ، أي لستَ متصدياً لشيء هو ذكرى الساعة ، وإما صفةٌ للمبتدأ فهي اتصالية وهي ضرب من الابتدائية ابتداؤها مجازي ، أي لست في شيء يتصل بذكرى الساعة ويحوم حوله ، أي ما أنت في شيء هو ذكر وقت الساعة ، وعلى الثاني : ما أنت في صلة مع ذكر الساعة ، أي لا

الجدول في إعراب القرآن الكريم

عاطفة في الموضعين (لا) نافية للجنس (فيها) متعلّق بخبر لا (ما) الأولى نافية والثانية استفهاميّة مبتدأ (الساعة مضاف إليه وجملة : « إنّ وعد اللّه حقّ » في محلّ رفع نائب الفاعل - هي مقول القول أصلا - وجملة : « الساعة لا ريب فيها » في محلّ رفع معطوفة على جملة نائب الفاعل وجملة : « لا ريب فيها » في محلّ خبر المبتدأ (الساعة قلتم » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم وجملة : « ما ندري ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « ما الساعة