التفسير المنير

.: ذكر الواحدي عن الكلبي: أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وذكر أيضا عن ابن عمر قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس، وعنده أبو بكر الصديق، وعليه عباءة قد خلّلها على صدره بخلال، إذ نزل عليه جبريل عليه السلام، فأقرأه من الله السلام، وقال: يا محمد، ما لي أرى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، هذا جبريل يقرئك من الله سبحانه السلام، ويقول لك ربك: أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فبكى أبو بكر، وقال: على ربي أغضب، أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض «1» . __________ (1) أسباب النزول

التفسير المنير

وأبانت الآية في قوله تعالى: إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ: لا تَحْزَنْ، إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فضل أبي بكر بسبب ولتسميته بأنه ثانِيَ اثْنَيْنِ ولوصف الله تعالى أبا بكر بكونه صاحبا للرسول صلّى الله عليه وآله وسلم. قال الليث بن سعد: ما صحب الأنبياء عليهم السّلام مثل أبي بكر الصديق. وقال سفيان بن عيينة: خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله: إِلَّا تَنْصُرُوهُ. بكر الصديق رضي الله عنه لأن الخليفة لا يكون أبدا إلا ثانيا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الغار إذا جحر فألقمه أبو بكر رضي الله عنه رجليه قال : يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت في وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله دعني فلأدخل قبلك فإن كانت حية أو شيء كانت في قبلك قال " ادخل فدخل أبو بكر رضي الله عنه بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الغار قال له أبو بكر رضي الله عنه : لا تدخل يا رسول الله حتى استبرئه فدخل أبو بكر رضي الله عنه الغار فأصاب يده شيء فحعل يمسح الدم عن أصبعه وهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدثنا أبو كامل ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج أخرجاه في الصحيحين ، من حديث الزهري ، به (1) وقد روى الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا ، رحمه الله : أن الذي لطم اليهودي في هذه القضية هو أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه (2) ولكن تقدم في الصحيحين أنه رجل من الأنصار كان بين رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبين رجل من اليهود كلام في شيء فقال عمرو بن دينار : هو أبو بكر الصديق".

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن حمدان الخطيب قراءة عليه في رجب سنة ست وثمانين وثلاثمائة قال : قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن داود بن سليمان الدينوري قال : حدّثنا علي بن إسماعيل قال : حدّثنا جهل بن هشام ) ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ( ( أبو بكر الصديق ) ) وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ( ( عمر بن وأخبرنا عبد الخالق ( بن علي ) قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يوسف بن حاتم بن نضر قال : حدّثنا الحسن بن جهل ابن هشام ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ( أبو بكر الصديق ) وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ( عمر بن الخطّاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الدالة على الرؤية فمتواترة رواها عنه أبو بكر الصديق بها فمن كذب بها لم يكن إلى وجه ربه من الناظرين وكان عنه يوم القيامة من المحجوبين فصل فأما حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال الإمام احمد حدثنا إبراهيم ابن إسحاق الطالقاني قال حدثني النضر بن شميل المازني قال حدثني أبو نعامة قال حدثني أبو عنيدة البراء بن نوفل عن دالان العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق قال حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الأخيرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انتهيا إلى الغار إذا جحر فألقمه أبو بكر رضي الله عنه رجليه قال : يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله دعني فلأدخل قبلك فإن كانت حية أو شيء كانت في قبلك ، قال ادخل ، فدخل أبو بكر رضي الله وأخرج ابن مردويه عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال : لما انطلق أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار قال له أبو بكر رضي الله عنه : لا تدخل يا رسول الله حتى استبرئه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

)# ظنك باثنين الله ثالثهما # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل عن أبي بكر رضي الله عنه # أنهما لما انتهيا إلى الغار إذا جحر فألقمه أبو بكر رضي الله عنه رجليه قال : يا رسول الله بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله دعني فلأدخل قبلك فإن كانت حية أو شيء كانت في قبلك # قال ادخل # فدخل أبو بكر رضي الله عنه فجعل يلمس بيديه فكلما رأى جحرا قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار قال له أبو بكر رضي الله عنه : لا تدخل يا

غرائب التفسير وعجائب التأويل

بكر الصديق رضي الله عنه -، إلى الكفار، وقال: ليظهرن الروم عن قريب. فقام إليه أبي بن خلف فقال: كذبت، فقال له أبو بكر: أنت أكذب خلق الله يا عدو الله، فراهَنا على عشر قلاص ، وجعَلا للأجل ثلاث سنين، فجاء أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ذلك، فقال عليه السلام: بكر فلقي أبَيّا، فقال أبي: لعلك ندمت، قال: لا. بكر الخروج من مكة، آتاه أبي، فقال: أقم لي كفيلاً، فكفل له ابنه عبد الله بن أبي بكر، ثم لما أراد أبي

صفوة التفاسير

المبالغ في اجتناب الشرك والمعاصي (( تنبيه : اجمع المفسرون من أهل السنة ، على أن المراد من " الأتقى " هو " أبو بكر الصديق " رضي الله عنه ، والشيعة بأسرهم يقولون : إن الآية نزلت في " على بن أبي طالب " ونحن مع حبنا بكر رضي الله عنه فلم يكن للنبي (ص) عليه نعمة دنيوية ، بل كان أبو بكر ينفق على الرسول (ص) ، فثبت أن الآيات نزلت في أبي بكر الصديق ، لا في على رضى الله عنهما ، وأن (أبا بكر) هو الذي اشترى بلالا وأعتقه ، لا على لطيفة : كان عمر رضي الله عنه يقول : (اعتق سيدنا سيدنا) يريد أعتق سيدنا أبو بكر سيدنا بلالا ، فما أروع