عَلَّقَ ابنُ كثير (١٢/٢٠) على قول ابن عباس، وقول مجاهد، والسديّ، بقوله: «وكلاهما صحيح»
علق ابن كثير (١٣/٤٤٤) على هذا القول بقوله: «صوابه: خولة امرأة أوس بن الصامت»
عَلَّقَ ابنُ كثير (١٤/٢٧) على أثر ابن عمر بأنه: «أمسُّ لفظٍ يُورد ها هنا»
عن قتادة بن دعامة -من طريق هشام-: أنّ ابن عباس فسر الروح مرة واحدة ثم كف عن تفسيرها.
عَلَّق ابنُ عَطِيَّة (٢/٢٢٣) على قول مجاهد بقوله: «وهذا تفسير الكهولة بعَرَضٍ مُصاحِبٍ لها في الأغلب»
لم يذكر ابنُ جرير (٦/٢٩٩) في تفسير قوله تعالى: ﴿واشتروا به ثمنا قليلا﴾ سوى قول السدي
ذكر ابنُ عطية (٤/٣١٨) هذا القول في تفسير الكلمة العليا، ثم ذكر أنّه قيل: إنها الشَّرع بأسره
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٣٢٣) في تفسير قوله: ﴿ويستغشون ثيابهم﴾ غير قول عبد الله بن عباس
علّق ابنُ عطية (٦/٤٥٥) على قول زيد بن أسلم، فقال: «فهذا للتفسير في الخلق». كذا
ذكر ابنُ القيم (١/٢٩٥-٢٩٦) أقوالًا للسلف في تفسير الحكمة، وبيَّن أنّ تفسيرها بالسُّنَّة أعمُّ وأشهر، ثم قال: «وأحسن ما قيل في الحكمة: معرفة الحق والعمل به، والإصابة في القول والعمل. وهذا قول مجاهد، ومالك»