جامع البيان في تأويل آي القرآن

التَّوْرَاةَ وَالْفُرْقَانَ، وَوَجْهُ تَأْوِيلِهِ إِلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ {سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص صَالِحٍ، قَالَ ثنى مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: " {§سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24] . (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب"، وهو كلام مختل، والصواب من المخطوطة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24]. (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب" ، وهو كلام مختل ، والصواب من المخطوطة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {§فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [القصص ] " فَلَمَّا رَآهُ قَوْمُهُ فِي زِينَتِهِ قَالُوا: {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونَ} [القصص

تفسير مجاهد

مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص : 52] إِلَى قَوْلِهِ {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] «فِي مُسْلِمِي أَهْلِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص: 28] يَقُولُ: أَيَّ الْأَجَلَيْنِ مِنَ الثَّمَانِيَ يَقُولُ: فَرَغْتُ مِنْهَا فَوَفَّيْتُكَهَا رَعْيَ غَنَمِكَ وَمَاشِيَتِكَ {فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص تَعْتَدِيَ عَلَيَّ، فَتُطَالِبَنِي بِأَكْثَرَ مِنْهُ، وَ «مَا» فِي قَوْلِهِ: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص لِأَشْرَافِ قَوْمِهِ وَسَادَتِهِمْ: {يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص: 38] يَقُولُ: فَاعْمَلْ لِي آجُرًّا، وَذُكِرَ أَنَّهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى: {فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} [القصص : 67] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {فَأَمَّا مَنْ تَابَ} [القصص: 67] مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَنَابَ وَرَاجَعَ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص بِذَلِكَ أَنْ يُقَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص : 14] {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص: 15] . وَاخْتَلَفُوا فِي الْوَقْتِ الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ: {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: {§وَجَاءَ رَجُلٌ} [القصص : 20] «مِنْ شِيعَةِ مُوسَى» {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} [القصص: 20]