ماجد الجاسر

﴿ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد﴾ استثار فطرتهم ثم ديانتهم ثم مروءتهم ثم عقولهم

مجالس التدبر

{ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا } ليس هناك ساعة يعذر فيها المحب عن ذكر حبيبه، لماذا قاتلوا إذًا..أليس في سبيله سبحانه!

(فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا) لا تمل من التوبة حتى إن تكرر الذنب أليس كلما أتسخ ثوبك غسلته ؟ كذلك كلما أذنبت أستغفر ربك ليغفر لك

صالح التركي

( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر ... ) يس ( أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر ... ) الإسراء ( أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهنّ بقادر ... ) الأحقاف - جاءت زيادة الباء في آيتي يس و الأحقاف في حين خلت آية الأسراء منها . - الباء : جاءت للتوكيد على أمر مهم...

قوله تعالى: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) القصص:٢٠. مع قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) يس:٢٠.

عقيل بن سالم الشمري

التلميح (أسلوب دعوي راقي) : ف(مؤمن آلِ يس) قال معرضاً بقومه ناسباً الأمر لنفسه (أأتخذ من دونه آلهة)، ومن هدي الأنبياء (ما بال أقوام).

﴿أليس الله بِكاف عبده﴾ إذا أصلح الإنسان ما بينه وبين الله ، كفاه ما بينه وبين الخلق فمن انشغل بالواحد الأحد كفاه عن كلّ أحد.

تنتاب كل منّا أوقات يشعر فيها أنّه بات وحيداً في ساحة من الهموم والمتاعب في هذه الحال يكفيك فقط أن تتذكر قول الله : {أليس اللّه بِكافٍ عبده}

سعود بن إبراهيم الشريم

يطرقون أبواب البشر،ويريقون ماء وجوههم بسؤالهم،أليس لهم رب يقول في ثلث الليل اﻵخر"من يدعوني فأستجيب له،من يسألني فأعطيه،من يستغفرني فأغفر له"

‏(أليس الله بأعلم بالشاكرين ( الذين يعرفون النعمة ويقرون بها، ويقومون بما تقتضيه من العمل الصالح، فيضع الله فضله ومنته عليهم دون ليس بشاكر