الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ الله عَلَيْهِ } [ الأحزاب : 23 ] وقيل : هم المهاجرون ؛ لقول أبي بكر التي إليها المنتهى ؛ فإن هذه الصفة يرتفع بها النفاق في العقيدة والمخالفةُ في الفعل ، وصاحبها يقال له الصديق كأبي بكر وعمر وعثمان ومَن دونهم على منازلهم وأزمانهم. وأما تفسير أبي بكر الصديق فهو الذي يعمّ الأقوال كلها ؛ فإن جميع الصفات فيهم موجودة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال : إذا رأيتم شُحًّا مطاعاً ، وهوًى متبعاً رسول الله كأجر خمسين عاملاً منهم قال : " لا بَلْ كَأَجْرِ خَمْسِينَ عَامِلاً مِنْكُمْ " وروي عن أبي بكر الصديق أنه قال : يا أيها الناس إنكم تتلون هذه الآية على غير تأويلها. والذي نفس أبي بكر بيده لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليعمنكم الله بعقاب من عنده.

الجامع لأحكام القرآن

وروي يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

(الاتقى) (الليل: 17) هو ابو بكر الصديق

النكت والعيون

وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق Bه .

الجامع لأحكام القرآن

وروي يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

أن تنسخ الصحف الأولى التي جمعها زيد بن ثابت في عهد أبي بكر الصديق في مصاحف متعددة. 2.

الجامع لأحكام القرآن

بن أبي زهير الثقفي قال : لما نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} قال أبو بكر : كيف الصلاح يا رسول الله مع هذا ؟ كل شيء عملناه جزينا به ، فقال : "غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب ، ألست تحزن ، الست تصيبك وروى الترمذي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنها لما نزلت قال له النبي صلى الله عليه وسلم : "أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى ومولى بن سباع مجهول ، وقد روي هذا من غير وجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح أيضا ؛ وفي الباب عن عائشة.

تأويلات أهل السنة

ثم بايعوا أبا بكر رضوان الله عليه، واجتمعوا على إمامته، واتفقوا على خلافته، وانقادوا لطاعته ". ومهما يكن من أمر فقد آل أمر الخلافة إلى أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وكانت بيعته بيعة حرة الكتاب من النص عليه أو تعيينه، " صحيح أنه قد ورد أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أمر أبا بكر الرسول لأمر ديننا، فأولى أن نختاره لأمر دنيانا، ولكن هذا لا يعد عهدًا، وإن كان في جملته يشير إلى فضل أبي بكر ثم عهد أبو بكر -لما أحس بدنو أجله وخاف على المسلمين شر الفتنة وعاقبة الخلاف

الجامع لأحكام القرآن

بن أبي زهير الثقفي قال: لما نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} قال أبو بكر: كيف الصلاح يا رسول الله مع هذا ؟ كل شيء عملناه جزينا به، فقال: "غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب، ألست تحزن، الست تصيبك اللأواء وروى الترمذي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنها لما نزلت قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى ومولى بن سباع مجهول، وقد روي هذا من غير وجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح أيضا؛ وفي الباب عن عائشة.