السهل المفيد فى أحكام التجويد
الآية ) يدل علي أن القاذف إذا كان الزوج لا يجلد بل يتلاعن وزوجته ... كانت شُّرعت تدريجياً علي مدي إثنين وعشرون سنة وشهور , ولكن بعد وفاة الرسول وإستقرار التشريع ,صارت في حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأما إذا كان التفريط من كل واحد منهما في واجب حق صاحبه قد وجد وسوء الصحبة والعشرة قد ظهر للمسلمين، فليس أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى:" فإن خفتم ألا يقيما حدود الله" - التي إذا خيف من الزوج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأما إذا كان التفريط من كل واحد منهما في واجب حق صاحبه قد وجد وسوء الصحبة والعشرة قد ظهر للمسلمين، فليس أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى:" فإن خفتم ألا يقيما حدود الله" - التي إذا خيف من الزوج
التفسير الوسيط
وذلك حق مفروض عليكم لهن. لا بد من أَدائه إِذا تمسك كلٌّ بحقه. فزاد الزوج مثلًا على قيمة المهر الواجب، أو تنازلت الزوجة عن بعض حقها أَو كله ..
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
الوجه الذي اختاره صاحب الانتصاف، فالمعنى: إن خفتم أن لا تقسطوا في يتامى النساء لما في تزوجهن مع كلفة حق الزوج مراعاة حقوق اليتامى من القيام في أموالهن وجبران قلوبهن بسبب اليتم فانكحوا الموصوفات بغير ذلك لينتفي
التفسير القرآني للقرآن
وكان من حق هذا المال ، وهو نعمة من نعم اللّه ، أن يصان عن أن يكون مطية لعصيان اللّه ومحاربته ، وألّا إلا أنه على أي حال لا بد من أن يكون شيئا معتبرا عند كل من الزوج والزوجة ، له قدره وأثره عندهما معا ،
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
قال تعالى لآدم : اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وقال تعالى في حق زكريا : 21 : 90 وَأَصْلَحْنا لَهُ وقال تعالى : 43 : 7 أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ وقد وقع في القرآن الإخبار عن أهل الإيمان بلفظ الزوج
تفسير السراج المنير - الشربيني
ومفهوم الآية يقتضي تخصيص إيجاب المتعة للمفوّضة التي لم يمسها الزوج، وألحق بها الشافعي رضي الله تعالى شرعاً صفة «متاعاً» وقوله تعالى: {حقاً} صفة ثانية لمتاعاً أي: متاعاً واجباً عليهم، أو مصدر مؤكد أي: حق
القواعد الحسان في تفسير القرآن
ومن العلماء من جعل هذا القيد على الأصل العام، وأن الزوج لا يستحق رجعة زوجته في عدتها إلا إذا قصد الإصلاح فأما إذا قصد ضد ذلك فلا حق له في رجعتها، وهذا هو الصواب .