جامع البيان في تأويل آي القرآن
عمر = والتي قالت:( يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ) [سورة القصص: 26] . 18950 - حدثنا ابن وكيع ، قال: حدثنا عمرو بن محمد ، قال: حدثنا أسباط ، عن السدي ، قال: انطُلِق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله غفورا رحيما) انظر حديث علي الذي يرويه عن أبي بكر الصديق المتقدم عند الترمذي تحت الآية (135) من سورة وقوله (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين) إلى غير ذلك من
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قتله لهذه النفس ولا ممن هي ولم يبين السبب الذي نجاه به من ذلك الغم ولا الفتون الذي فتنه ولكنه بين في سورة القصص خبر القتيل المذكور في قوله تعالى (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ) انظر سورة قوله (فأخاف أن يقتلون) وقد أوضح تعالى قصة قتل موسى له لقوله في القصص (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ينظر في العواقب ولا يدفع بالتي هي أحسن ) وما تريد أن تكون من المصلحين ( أي الذين يصلحون بين الناس القصص يؤتمر ) فاخرج إني لك من الناصحين ( في الأمر بالخروج واللام للبيان لأن معمول المجرور لا يتقدم عليه القصص مما خافه قائلا ) رب نجني من القوم الظالمين ( أي خلصني من القوم الكافرين وادفعهم عني وحل بيني وبينهم القصص فرعون ولهذا خرج إليها ) قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ( أي يرشدني نحو الطريق المستوية إلى مدين القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
10] قَالَ: فَلَمْ يَرْعَوِ لِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ: {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ {وِلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جُبَيْرٍ، قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ {§أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
] وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هَلَاكُنَا، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص