النكت والعيون

صفحة رقم 75 سورة ص مكية في قول جميعهم بسم الله الرحمن الرحيم ( ص : ( 1 - 3 ) ص والقرآن ذي . . . . . " الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثالث : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، قاله ابن عباس . الرابع : أنه حرف هجاء من أسماء الله تعالى ، قاله السدي . الخامس : أنه بمعنى صدق الله ، قاله الضحاك .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الم (1) {الم} ونظائرها أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة التي منها ركبت الكلم فالقاف تدل على أول حروف قال والألف تدل على أوسط حروف قال واللام تدل على الحرف الأخير منه وكذلك ما أشبهها والدليل على أنها أسماء لا يمسها إعراب لفقد مقتضيه وقيل إنها مبنية كالأصوات نحو غاق في حكاية صوت الغراب ثم الجمهور على أنها أسماء السور وقال ابن عباس رضى الله عنهما أقسم الله بهذه الحروف وقال ابن مسعود رضى الله عنه إنها اسم الله الأعظم وقيل إنها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله وما سميت معجمة إلا لإعجامها وإبهامها وقيل ورود هذه

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة تأليف أبي بكر محمد بن عُزَيْر السجستاني رحمه الله تحقيق الدكتور جميل عبد الله عويضة 1429هـ/ 2008 م معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السننوالأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن عويضة دكتوراه في النحو والصرف ودكتوراه دولة في الآداب 1429 هـ /2008م بسم الله الرحمن الرحيم تقديم أما بعد ، فهذا كتاب " معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم رد سبحانه عليهم بقوله : 23 - { إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم } أي ما الأوثان أو الأصنام باعتبار ما تدعونه من كونها آلهة إلا أسماء محضة ليس فيها شيء من معنى الألوهية التي تدعونها لأنها لا تبصر ولا تسمع ولا تعقل ولا تفهم ولا تضر ولا تنفع فليست إلا مجرد أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم قلد الآخر فيها الأول لا جعلتم لها أسماء وقيل إن قوله هي راجع إلى الأسماء الثلاثة المذكورة والاول أولى { ما أنزل الله بها على لسان رسوله الذي بعثه الله بين ظهرانيهم وجعله من أنفسهم

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم الآية : [1] {حم} الآية : [2] { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ عليه وسلم : " {حم} اسم من أسماء الله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربك" قال ابن عباس : {حم} اسم الله الأعظم وعنه أيضا : اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وقال قتادة : إنه اسم من أسماء القرآن. عليه وسلم : ما {حم} فإنا لا نعرفها في لساننا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "بدء أسماء وفواتح سور وليس لأمر حمه الله مدفع وعنه أيضا : إن المعنى حم أمر الله أي قرب ؛ كما قال الشاعر : قد حم يومي فسر قوم

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم الآية: [1] {حم} الآية: [2] { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ عليه وسلم: " {حم} اسم من أسماء الله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربك" قال ابن عباس: {حم} اسم الله الأعظم. وعنه أيضا: اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وقال قتادة: إنه اسم من أسماء القرآن. عليه وسلم: ما {حم} فإنا لا نعرفها في لساننا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بدء أسماء وفواتح سور" وقال وليس لأمر حمه الله مدفع وعنه أيضا: إن المعنى حم أمر الله أي قرب؛ كما قال الشاعر: قد حم يومي فسر قوم .

الموسوعة القرآنية خصائص السور

نجد في تفسير الجلالين، وهو تفسير مختصر، (ق) الله أعلم بمراده به. فمنهم من قال: هي أسماء للسور التي بدأت بها. 2. ومنهم من قال: هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته. روي عن الضحاك في معنى الر: أنا الله أرفع. 3. فهي أسماء للسور، وهي إشارة الى أسماء الله تعالى وصفاته، وهي للقسم، وهي أدوات للتنبيه، وهي حروف للتحدّي والإعجاز، وهي أيضا مما استأثر الله بعلمه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

7 - { فسنيسره لليسرى } أي فسنهيئه للخصلة الحسنى وهي عمل الخير والمعنى : فسنيسر له الإنفاق في سبيل الخير المفسرون : نزلت هذه الآيات في أبي بكر الصديق اشترى ستة نفر من المؤمنين كانوا في أيدي أهل مكة يعذبونهم في الله

الهداية الى بلوغ النهاية

واختلف العلماء في معاني أوائل السور: فعن ابن عباس أقوال، منها: أنه قال: " الاما؛ أنا الله أعلم، الارا ؛ أنا الله أرى ". فالألف: يؤدي عن " أنا "، واللام: يؤدي عن اسم الله. وعنه [أن] أوائل السور مأخوذة من أسماء الله. وعنه أيضاً " أنها أقسام، أقسم الله بها، وهي من أسماء الله جل ذكره ".

مفاتيح الغيب

في قوله : {وَمِمَّا رَزَقْنَـاهُمْ يُنفِقُونَ} (الأنفال : 3) فإن المراد منه كل ذلك إنفاقاً في سبيل الله سواء كان واجباً أو نفلاً ، وقد مدح الله قوماً فقال : {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّه مِسْكِينًا عبارة عما فرضه الله تعالى من العبادات على الأبدان وفي الأموال كأنه قيل : أعطى في سبيل الله واتقى المحارم من ماله في طاعة الله مصدقاً بما وعده الله من الخلف الحسن ، وذلك أنه قال : {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ ، قال قتادة : صدق بموعود الله فعمل لذلك الموعود ، قال القفال : وبالجملة أن الحسنى لفظة تسع كل خصلة حسنة