التيسير في أحاديث التفسير

كان له فيه قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة)، ونبه الحافظ ابن كثير في تفسيره إلى أن الله عنه إلا بعد غزوة بدر، من السنة الثانية من الهجرة، فهذه الآية نزلت قبل زواجها وولادتها، ثم تابع ابن كثير كلامه قائلا بالحرف الواحد: (والحق تفسير هذه الآية بما فسرها به حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه كما رواه عنه البخاري، وختم ابن كثير كلامه قائلا: (ولا ننكر الوصاة بأهل البيت، والأمر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

(¬2) انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 168، "تفسير البغوي" 1/ 66، "زاد المسير" 1/ 33، "تفسير القرطبي" 1/ 177 - 178. (¬3) ينظر: تفسير ابن كثير: 1/ 182، وتفسير القرطبي: 1/ 205. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 130. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (126): ص 1/ 45. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 130. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (126): ص 1/ 45. (¬8 ) أخرجه ابن أبي حاتم (130): ص 1/ 46. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 46. (¬10) أخرجه الطبري (343): وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: (127)، و (128): ص 1/ 45 - 46، "تفسير ابن عطية" 1/ 168 - 169، "تفسير ابن كثير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قاله ابن أبي زمنين (¬1). قال ابن عطية: "وعلى قول مجاهد يتخرج قول الطبري: ولا يقول في عيسى إنه عبد رسول إلا مسلم" (¬10). قال ابن كثير: " قوله: {مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} كقوله قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: "الجماعات الجماعات" (¬13). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن ابي زمنين تفسير ابن كثير: 3/ 149. (¬13) رواه ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير: 3/ 149.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

522. (¬4) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5473): ص 3/ 979. (¬5) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5474): ص 3/ 979. (¬6) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5474): ص 3/ 979. (¬7) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5474): ص 3/ 979. (¬8) : تفسير ابن ابي حاتم (5476): ص 3/ 979. (¬11) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5476): ص 3/ 979. (¬12) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5476): ص 3/ 979. (¬13) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5476): ص 3/ 979. (¬14) انظر: تفسير ابن ) التفسير الميسر: 87. (¬27) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 380. (¬28) تفسير ابن كثير: 2/ 336. (¬29) انظر:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

القرطبي: 3/ 406 - 407. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 727. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 727. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (3034): ص 2/ 569. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (3035): ص 2/ 569. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (6440)، (6441 ): ص 6/ 95. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (6442): ص 6/ 95، ونقله الثعلبي في تفسيره: 2/ 297. (¬8) أنظر: تفسير أنظر: تفسير الطبري (6440)، (6441): ص 6/ 95، وانظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 569. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (6442): ص 6/ 95، وانظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 569.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: لا طريق له إلى الهدى ولا مخلص له إليه" (¬16). . (¬2) انظر: تفسير الطبري (10061): ص 9/ 15. (¬3) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5747): ص 3/ 1025. (¬4) انظر ): ص 9/ 15. (¬7) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5746): ص 3/ 1025. (¬8) انظر: معاني القرآن: 2/ 88. (¬9) تفسير السمعاني: 1/ 459. (¬13) معاني القرىن: 2/ 88. (¬14) الوجيز: 279. (¬15) الكشاف: 1/ 546. (¬16) تفسير ابن كثير: 2/ 371. (¬17) المحرر الوجيز: 2/ 89. (¬18) تفسير المراغي: 5/ 115. (¬19) انظر: النكت والعيون: 1/

التفسير البسيط

قال ابن عباس: إذا قامت القيامة (¬5). : اسم للقيامة كالآزفة وغيرها (¬6)، وهذا هو الصحيح (¬7)؛ لأن المعنى أنها ستقع، وأما ما قال مقاتل في تفسير المقباس" 5/ 329، و"الوسيط" 4/ 231، و"زاد المسير" 8/ 130. (¬6) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 247. (¬7) وبه قال ابن قتيبة واعتمده ابن كثير وغيره من المفسرين. انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 445، و"ابن كثير" 4/ 282، و"فتح القدير" 5/ 147. (¬8) انظر: "تفسير مقاتل" 137

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

ابن عطية ؛ فبعد أن نقل ما أثر من كون المشار إليه بـ"هؤلاء" في قول الله - عز وجل - : { فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ } : مشركي قريش ، ومن تفسير القوم بمؤمني أهل المدينة ؛ قال : ( وإن كان القصْدُ بنزولها وفسر ابن عاشور القوم بقوله : ( هم المؤمنون الّذين آمنوا برسالة محمّد - صلى الله عليه وسلم - ، والقرآنِ وممن ذهب إلى هذا: ابن جرير ؛ فقد اختار أن المراد بالقوم هنا : الأنبياء الثمانية عشر الذين ذكرهم الله وقد ذكر ابن القيم قوله في كلامه السابق ذكره .

مناهج المفسرين

المحصول فى أصول الفقه وكتاب القانون فى تفسير الكتاب العزيز. وكتاب الانصاف فى مسائل الخلاف- عشرون مجلدا- وغير ذلك كثير- ومما يجدر بالذكر ما قاله ابن العربى فى كتابه (القبس): إنه ألف كتابه المسمى «انوار الفجر فى تفسير القرآن» فى عشرين سنة ثمانين ألف ورقة، وتفرقت فى تفسير ابن العربى: أحكام القرآن يتعرض هذا التفسير لآيات الأحكام فى القرآن الكريم كما يظهر من اسمه- وطريقه كثير التعصب له والدفاع عنه.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال مجاهد: هو التسبيح باللسان في أدبار الصلوات المكتوبات، ورواه عن ابن عباس - رضي الله عنه - (¬1). وقال ابن زيد: هي النوافلُ أدبارُ المكتوبات (¬2)، وأما أدبار النجوم فذهاب ضوئها، وذلك إذا طلع الفجرُ الثاني قوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} فقرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، والأعمش، وطلحة، والزهري، وابن محيصن، وابن كثير من قولك: أدبرت الصلاة إدبارًا، إذا مضت، ولا ¬__________ (¬1) انظر: "جامع البيان" للطبري 26/ 182، "تفسير عطية ذكر ابن عباس مع قراءة الكسر، فلعل الخطأ في تفسير الثعلبي من النساخ ...