مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
وقرأ عبد الله «إن يكن غني أو فقير» على كان التامة فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا أي لأجل أن أَوْ تُعْرِضُوا عن أداء الشهادة أصلا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (135) فيجازي المحسن وقيل: هو خطاب لمؤمني أهل الكتاب لما أن عبد الله بن سلام وابن أخته سلامة، وابن أخيه سلمة وأسدا وأسيدا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقرأ عبد الله بن مسلم وأبو عبد الرحمن «يسلّم» بفتح السين وشد اللام ومعناه يخلص ويوجه ويستسلم به، و «الوجه » هنا الجارحة استعير للمقصود لأن القاصد للشيء فهو مستقبله بوجهه فاستعير ذلك للمقاص، و «المحسن» الذي جمع
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
، وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ للحساب والجزاء، بل خلقناكم للتكليف، ثم للرجوع إلينا، فنُثيب المحسن روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه مرَّ بمصابٍ مبتلى، فقرأ في أذنه: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما .. ، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (ص 298) قال الذهبي فى ميزان الاعتدال (2/ 175) قال العقيلي: حدثنا عبد
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم المكي، مقرئ أهل مكة مع ابن كثير، ثقة. طبقات القراء لابن الجزري: 2/ 167. 2 هو يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن إبي إسحاق أبو محمد الحضرمي المقسم: المحسن، تعطو: تتناول، وظبي عطو: يتطاول إلى الشجر ليتناول منه، والسلم: شجر واحدته سلمة.
روح البيان
الحق فى مثل ذلك الوقت أفضل وأعظم قال ابن الماجشون وهواى الماجشون كان من اهل المدينة وكان مع عمر بن عبد بعد بفي من عمره كذا ثم هبط بي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ إذا سئل عن القيامة يقال الله يعلم إذ لا يعلمها الا الله فاذا جاعت يقضى بين المحسن
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
. (¬8) ينظر: أسباب النزول (1/ 64) [للواحدي النيسابوري ت: 468 هـ، تحقيق: عصام بن عبد المحسن الحميدان، : الثانية، 1412 هـ - 1992 م]، العجاب في بيان الأسباب (1/ 505) [لابن حجر العسقلاني ت: 852 هـ، تحقيق: عبد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
التقدم في الأمور المنبهمة بغير علم - قاله الحرالي . ) قالوا ( تمادياً في الغلظة ) ادع لنا ربك ) أي المحسن نفوسهم بأنك إذا نظرت إليها خيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها - قاله وهب ) قالوا ادع لنا ربك ( المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان التخويف من المحسن أردع لأن النفس منه أقبل قال : ( من ربه ) أي المربي له المحسن إليه بكل ما هو
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
نفسه ، لا بقيد كونه من معين ؛ بني للمفعول قوله ) أن يحشروا ) أي يجمعوا وهم كارهون ) إلى ربهم ) أي المحسن أمره بحفظ من تبعه وملاطفته ، فقال : ( ولا تطرد الذين يدعون ( وهم الفقراء من المسلمين ) ربهم ) أي المحسن