مفاتيح الغيب

الله تعالى ، روي عن علي عليه السلام أنه كان يقول : "يا كهيعص ، يا حم عسق" الثالث : أنها أبعاض / أسماء دال على اسم من أسماء الله تعالى وصفة من صفاته ، قال ابن عباس رضي الله عنهما في (آلم) : الألف إشارة إلى الذات ، وبعضها على أسماء الصفات. قال ابن عباس في { الر } أنا الله أعلم ، وفي { المص } أنا الله أفصل ، وفي {الر } أنا الله أرى ، وهذا رواية الثامن : بعضها يدل على أسماء الله تعالى وبعضها يدل على أسماء غير الله ، فقال الضحاك : الألف من الله ،

الجامع لأحكام القرآن

ولم يذكر في هذه الآية المجوس ولا أهل الإشراك ؛ لأن هؤلاء ليس لهم ما يجب حمايته ، ولا يوجد ذكر الله إلا وقيل الممتنع الذي لا يرام ؛ وقد بيناهما في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

الخلاصة الجامعة في قواعد التفسير النافعة

في القرآن أسماء إذا أطلقت دلت على معنى ، وإذا قرنت بغيرها دلت على بعض المعنى ، ودلت مع ما اقترنت به على ختم الآيات بأسماء الله الحسنى ، يدل على أن معاني الآية لها علاقة بالإسم. بالتقدم ، ويكون المتكلم ببيانه أعنى؟ قال : والجواب أن هذا الأصل يجب الإعتناء به لعظم منفعته في كتاب الله

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

محمد رشاد سالم ، مؤسسة قرطبة ، ط الأولى – 1406 هـ . 316 ــ النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى: محمد محمد عبد السلام محمد ، مكتبة الفلاح ، الكويت ، ط الأولى – 1408 هـ 319 ــ الناسخ والمنسوخ : هبة الله بن

أضواء البيان

وفي القرآن جميع أسمائه تعالى الحسنى كما ورد في حديث، وفيه من أسمائه مطلقاً ألف اسم، وفيه من أسماء النَّبي صلى الله عليه وسلم جملة. وفيه تصديق كل حديث ورد عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، هذه جملة القول في ذلك اهـ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكرب لما تضمنه من التوحيد والإستغاثة برحمة أرحم الراحمين متوسلا إليه باسمين عليهما مدار الأسماء الحسنى وعزته فانتظم هذان الاسمان صفات الكمال والغنى التام والقدرة التامة فكأن المستغيث بهما مستغيث بكل اسم من أسماء التي هي صفته لا بعزته التي خلقها يعز بها عباده المؤمنين وهذا كله يقرر قول أهل السنة إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعوذ بكلمات الله التامات " يدل على أن كلماته تبارك وتعالى غير مخلوقة فإنه لا يستعاذ بمخلوق

الجامع لأحكام القرآن

ولم يذكر في هذه الآية المجوس ولا أهل الإشراك؛ لأن هؤلاء ليس لهم ما يجب حمايته، ولا يوجد ذكر الله إلا وقيل الممتنع الذي لا يرام؛ وقد بيناهما في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: هو قسم أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (ص) قال: قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ص) قال: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. (ص) قال: صدق الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: هو قسم أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله(ص) قال: قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة(ص) قال: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. (ص) قال: صدق الله.

تفسير الإمام الشافعي

ما قال الله تعالى، وإن كان فيهم كفاية حتى لا يكون النفير معطلاً، لم يأثم من تخلف؛ لأن الله تعالى وعد جميعهم الحسنى. * * * قال الله - عزَّ وجلَّ -: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي تعالى: ولما فرض الله - عزَّ وجلَّ الجهاد على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وجاهد المشركين بعد إذ كان أباحهُ، وأثخن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أهل مكة، ورأوا كثرة من دخل في دين الله - عزَّ وجلَّ ) وبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله جعل لكم مخرجاً، وفرض على من قدر على الهجرة