بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

التَّاسع: بمعنى القضاءِ والقدر على حكم الرّبوبيّة: {أَلاَ لَهُ الخلق والأمر} {يُدَبِّرُ الأمر مَا مِن

تفسير ابن فورك

وقيل: الماعون ما يتداوله الناس بينهم من الفأس والقدر والدلو.

صفوة التفاسير

معنة ولا سعنة» أي ماله قليل ولا كثير من المال، قال المبّرد والزجاج: الماعون كل ما فيه منفعة كالفأس والقدر

تفسير السمرقندي

سألت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن الماعون فقال ما يتعاطاه الناس فيما بينهم مثل الفأس والقدوم والقدر والدلو وروى وكيع عن سالم بن عبد الله قال سمعت عكرمة يقول الماعون الفأس والقدوم والقدر والدلو قلت من

نزول القرآن والعناية به في عهد الرسول

ولا خلاف حوله ولا يعارض النزول جملة. 2 - القول بأن المراد بالآيات الثلاث من سور البقرة، والدخان، والقدر للقرآن نزول جملة ونزول تفريق يتلخص ذلك بما يلي: 1 - أنه ظاهر الآيات الثلاث في سور البقرة، والدخان، والقدر

مفرق الطريق في القرآن الكريم

كذلك بأن يملأ قلوب أصحاب الحق بالثقة والطمأنينة واليقين،وأن يعلق قلوبهم وأبصارهم بالقدرة القاهرة والقدر أما عداوة الشياطين،وكيد الشياطين،فليدعوهما للمشيئة المحيطة والقدر النافذ.

تأويلات أهل السنة

لأصحاب اليمين، على ما ذكره بعض أهل التأويل؛ فجائز أن يكون قوله: (وَمِنْ دُونِهِمَا) أي: في الفضل والقدر لكل فريق منهم؛ فجائز أن يكون قوله: (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ) في المكان والموضع، لا في الفضل والقدر

تأويلات أهل السنة

وقيل: إنهم قالوا ذلك في المنزلة والقدر عند اللَّه تعالى، أي: لهم عند اللَّه من المنزلة والقدر كقدر الولد

تأويلات أهل السنة

وقَالَ بَعْضُهُمْ: فضل بعضًا على بعض في الدرجة والمنزلة والقدر عنده. فالأول: يكون التفضيل في الآيات والحجج، والثاني: في أنفسهم: في المنزلة والقدر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقدر والقدر لغتان في جميع معانيهما ، وفي الآية دليل على أن تقدير المتعة مفوض إلى الاجتهاد كالنفقة التي