الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عزَّتْه عِزَةٌ شديدة وكانوا يتضاحكون ويقولون : يا نوحُ صرتَ نجاراً بعد ما كنت نبياً ، وقيل : لأنه عليه الصلاة لما رأوا اشتغالَه بأسباب الخلاصِ من ذلك فعلوا ما فعلوا ، ومدارُ الجميعِ إنكارُ أن يكون لعمله عليه الصلاة سخريةٌ من المؤمنين أيضاً أو لأنهم كانوا يسخرون منهم أيضاً إلا أنه اكتُفيَ بذكر سُخريتِهم منه عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام إياهم جاهلين فيها يأتون ويذرون أمرٌ مطّردٌ لا تعلُّق له بسخريتهم منهم لكنه عليه الصلاة والسلام لم يكن يتصدى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه من طريق أبي هريرة قال : كانوا يتكلمون في الصلاة وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن مغفل قال : كان الناس يتكلمون في الصلاة ، فأنزل الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة قال : كانوا يتكلمون في الصلاة أول ما أمروا بها ، كان الرجل يجيء وهم في الصلاة فيقول لصاحبه : كم صليتم؟ فيقول : كذا وكذا ، فأنزل الله هذه الآية { وإذا قرىء وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : كانوا يتكلمون في الصلاة ، فأنزل الله { وإذا قرىء القرآن... } الآية.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
القرآن باب قوله: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (4797)، ورواه مسلم في الصلاة باب الصلاة على النبي (406)، والترمذي في أبواب الوتر، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي (483)، والنسائي في السهو، باب كيف الصلاة على النبي 3/ 46 - 48، وأبو داود في الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد (976)، وابن ماجة في إقامة الصلاة: باب الصلاة على النبي (904)، وأحمد في "المسند" 4/ 241 (18104)، 4/ 244
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } [ الكوثر : 2 ] ، أمره الله أن يجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين، وهما الصلاة والمقصود أن الصلاة والنسك هما أجَلّ ما يتَقَربُ به إلى الله . فإنه أتي فيهما بالفاء الدالة على السبب؛ لأن فعل ذلك -وهو الصلاة والنحر- سبب للقيام بشكر ما أعطاه الله فقم لنا بهما، فإن الصلاة والنحر محفوفان بإنعام قبلهما، وإنعام بعدهما، وأجل العبادات المالية النحر، وأجل العبادات البدنية الصلاة، وما يجتمع للعبد في الصلاة، لا يجتمع له في غيرها من سائر العبادات، كما عرفه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فإذا اطمأننتم قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة فأقيموا الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فإذا اطمأننتم يقول : فإذا أمنتم فأقيموا الصلاة يقول : أتموها وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فإذا اطمأننتم يقول : فإذا أمنتم فأقيموا الصلاة يقول : أتموها وأخرج قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة لا تصلها راكبا ولا ماشيا ولا قاعدا واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني مفروضا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال
تفسير أحمد حطيبة
مواطن وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومواطن استحبابها أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليه لننتفع نحن، والأمر على الوجوب، فتجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إجمالاً. ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في الصلاة، وذلك عندما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذاً: هذا أمر من الله وأمر من نبيه صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه. فإذا قيل: أي المواطن التي تجب فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ ف A في الصلاة، فالإنسان في التشهد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وليس المعنى أن الصلاة صارفة المصلي عن أن يرتكب الفحشاء والمنكر فإن المشاهد يخالفه إذ كم من مصلّ يقيم كما أنه ليس يصح أن يكون المراد أنها تصرف المصلي عن الفحشاء والمنكر ما دام متلبساً بأداء الصلاة لقلة جدوى وإذ كانت الآية مسوقة للتنويه بالصلاة وبيان مزيتها في الدين تعين أن يكون المراد أن الصلاة تُحذر من الفحشاء وفيه اعتبار قيود في الصلاة لا تناسب التعميم وإن كانت من شأن الصلاة التي يحق أن يلقنها المسلمون في ابتداء بالنهي ، وتشبيه الصلاة في اشتمالها عليه بالناهي ، ووجه الشبه أن الصلاة تشتمل على مذكِّرات بالله من أقوال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأرض بالحق إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ * اتل مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب وَأَقِمِ الصلاة إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر } قال ابن عمر : تغني . وقال آخرون : هي الصلاة التي فيها الركوع والسجود. قال ابن مسعود وابن عباس : يقول : في الصلاة : منتهى ومزدجر عن معاصي الله سبحانه وتعالى ، فمن لم تأمره وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة لمن لم يطع الصلاة ، وإطاعة الصلاة أن تنهي عن الفحشاء والمنكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنهم أولئك الذين يصلون , ولكنهم لا يقيمون الصلاة . حقيقة الصلاة وحقيقة ما فيها من قراءات ودعوات وتسبيحات . والمطلوب هو إقامة الصلاة لا مجرد أدائها . ومن هنا لا تنشئ الصلاة آثارها في نفوس هؤلاء المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون . فهم يمنعون الماعون . ولم تترك الصلاة أثرها في قلوبهم وأعمالهم فهي إذن هباء . بل هي إذن معصية تنتظر سوء الجزاء !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحكم الثالث : هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الندب أو الفرض؟ أمر الله سبحانه المؤمنين يجمعون على وجوب الصلاة والتسليم عليه مرة في العمر ، بل لقد حكى ( القرطبي ) الإجماع على ذلك ، عملا بما يقتضيه الأمر ( صلوا ) من الوجوب ، وتكون الصلاة والسلام في ذلك كالتلفظ بكلمة التوحيد ، حيث لا يصح إسلام وقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجبه ، ويكاد العلماء يجمعون على وجوب الصلاة وقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هل تجب في كل مجلس ، وكلما ذكر اسمه الشريف