معالم التنزيل
وهو قول ابن جريج. انظر: تفسير الطبري: 16 / 264-266. وقد جوَّد الحافظ ابن كثير ردَّ الطبري على ابن جريج واختياره لقول السدي، ثم قال: (2 / 491) : "وما المانع وهذا التفسير ذكره ابن عطية: (8 / 79) : فقال في تفسير قوله تعالى: (ادخلوا مصر) "معناه: تمكّنوا واسكنو وذكر قول ابن جريج وقال: وفي هذا التأويل ضعف". وانظر: تفسير القرطبي: (9 / 263) .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} الآية: 29 [2794] وروى ابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عباس {فَتَعَاطَى حظارا على الإبل والمواشي من يبس الشوك، فهو المراد من قوله {كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} 3. [2796] وعند ابن أخرجه ابن جرير 27/102 من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس، مثله. 3 فتح الباري 8/616. وقد ذكره ابن كثير 7/455 تعليقا من قول ابن زيد، ولم يعزه لأحد. 4 فتح الباري 8/616. ذكره ابن كثير 7/455 تعليقا عن السدي. ولفظه "قال: هو المرعى بالصحراء حين يبس وتحرق ونسفته الريح.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وبهذا تعرف ضعف قول من قال إنه يصار إلى العموم ويقال تلك الكلمات هي جميع ما ذكر هنا فإن هذا يستلزم تفسير كلام الله بالضعيف والمتناقض وما لا تقوم به الحجة وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ) قال إني جاعلك للناس الآية أنه قال لا أجعل إماما ظالما يقتدى به وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية جرير عن ابن عباس أنه قال في تفسير الآية ليس للظالم عهد وإن عاهدته فانقضه قال ابن كثير وروى عن مجاهد وعطاء ومقاتل وابن حبان نحو ذلك وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) مثابة للناس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 523 """""" ويقال إن الوسواس ابن لإبليس وقد سبق تحقيق معنى الوسوسة في تفسير قوله فوسوس لهما الشيطان ومعنى ) الخناس ( كثير الخنس وهو التأخر يقال خنس يخنس إذا تأخر ومنه قول العلاء بن الحضرمي عند الحديث فلا تسل قال مجاهد إذا ذكر الله خنس وانقبض وإذا لم يذكر انبسط على القلب ووصف بالخناس لأنه كثير ادم عن ذكر الله وسوس له وإذا ذكر العبد ربه خنس قال مقاتل إن الشيطان في صورة خنزير يجري من ابن ادم مجرى الآيات وقد أخرج ابن أبي داود عن ابن عباس في قوله ) الوسواس الخناس ( قال مثل الشيطان كمثل ابن عرس واضع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، فهم أطفال المسلمين الذين قد هلك آباؤهم. (1) و"المساكين"، هم أهل الفاقة والحاجة من المسلمين. (2) و"ابن انقُطِع به، (3) كما:- 16129 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن " اليتامى " فيما سلف 7: 541، تعليق: 2، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " المساكين " فيما سلف 10: 544، تعليق: 2، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير " ابن السبيل " فيما سلف 8: 346، 347، تعليق: 1، والمراجع هناك. " الفرقان " فيما سلف ص: 487، تعليق: 2، والمراجع هناك. (6) انظر تفسير " قدير " فيما سلف من فهارس اللغة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، فهم أطفال المسلمين الذين قد هلك آباؤهم. (1) و"المساكين"، هم أهل الفاقة والحاجة من المسلمين. (2) و"ابن انقُطِع به، (3) كما:- 16129 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن " اليتامى " فيما سلف 7 : 541 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير " المساكين " فيما سلف 10 : 544 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير " ابن السبيل " فيما سلف 8 : 346 ، 347 ، تعليق : 1 ، " الفرقان " فيما سلف ص : 487 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (6) انظر تفسير " قدير " فيما سلف من فهارس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اجتهادًا وأكثرهم علمًا، فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حيّ يسمون جنا (1) . 687 - وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن خلاد، عن عطاء، عن طاوس، أو مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس وغيره في ابن كثير 1: 139 و 5: 296، والدر المنثور 1: 150، والشوكاني 1: 53. التالي، بواسطة عطاء. (2) الخبر: 687- في ابن كثير 1: 139 عقب الذي قبله. (3) الخبر: 688- مختصر من الأثر السالف رقم: 607. (4) الخبر: 689- في ابن كثير 1: 139 و 5: 296، والدر المنثور 1: 178.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اجتهادًا وأكثرهم علمًا، فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حيّ يسمون جنا (1) . 687 - وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن خلاد، عن عطاء، عن طاوس، أو مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس وغيره في ابن كثير 1 : 139 و 5 : 296 ، والدر المنثور 1 : 150 ، والشوكاني 1 : 53 . الخبر التالي ، بواسطة عطاء . (2) الخبر : 687- في ابن كثير 1 : 139 عقب الذي قبله . (3) الخبر : 688- مختصر من الأثر السالف رقم : 607 . (4) الخبر : 689- في ابن كثير 1 : 139 و 5 : 296 ، والدر المنثور 1 : 178 .
معالم التنزيل
رٍ. __________ (1) ذكره البخاري تعليقا عن ابن عباس في الفتح: (8 / 731) ووصله ابن مردويه. (2) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 4 / 560: "فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه انقطع ذكره ومات وحاشا وكلا بل قد أبقى كثير: 4 / 560، الدر المنثور: 8 / 653. وانظر: ابن كثير: 4 / 560 فقد ذكر أقوالا أخر. (5) أخرجه ابن إسحاق بلاغا: 1 / 393 من سيرة ابن هشام. وذكره ابن كثير: 4 / 560 من رواية البزار (وليس عنده ذكر آية سورة النساء) وصحح إسناده.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وقال ابن كثير في تفسيره 5/194 وهذا إسناد جيد قوي، ولكن في رفعه نكارة؛ لأن ظاهر الآية - أي قوله تعالى: هذا وقد نقل الشيخ شعيب الأرنؤوط مقالة ابن كثير هذه في تعليقه على صحيح ابن حبان، وأيَّده قائلا: ومما يؤكد ما قاله ابن كثير أن الوهم من بعض الرواة ما رواه مسلم بن الحجاج في كتابه "التمييز" ص 128: حدثنا عبد الله ثم قال - أي شعيب الأرنؤوط - وقد وهم الشيخ ناصر الألباني في تصحيح هذا الحديث ورده على ابن كثير. وعاصم هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، روى عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي وائل، وأبي صالح