نايف الفيصل
( فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) لا غنى للعبد عن رحمة الله مهما بلغ من العلم ما بلغ.
تدارك الله عبده بالتوبة والغفران، نعمةٌ وتوفيق من الكريم المنان، فأبقِ قلبك معلقاً بربك، ولو كنت من المقصرين المفرطين.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا) اعرض كل اعوجاجاتك على القرآن بصدق وهو كفيل بإقامتها
مجالس التدبر
إذا كانت إشاعة الفاحشة من أعظم الذنوب التي توعد الله فاعلها باللعنة والعذاب ، فإن إشاعة العفاف من أعظم ما يؤجر عليه العبد عند الله تعالى.
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ) إذا حقق العبد التوكل على الحي الذي لا يموت أحيا الله له أموره كلها وكملها وأتمها..
مجالس التدبر
{ اِهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ} فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته، لضرورته إلى ذلك.
عايض المطيري
قد تكون العطايا من الله بلاء وامتحان للعبد هل يشكر هذه النعمة أم لا :(قَال هذَا من فَضلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشكرُ أَم أَكْفُر) .
إبراهيم العقيل
(وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ ) ملك سليمان الدنيا كلها ولكن (الثناء) تجاهل كل هذا الحطام ليصل إلى ماهو أعظم منه (العبودية)
يقينك أيها العبد أن كل ما تتقلب فيه من نعيم إنما خلقه الله لأجلك , ويحملك علي أن تجود من فضل الله علي المحتاجين من خلقه .
وقوف همة العبد عند مراد نفسه دليل أنانيته وانحطاط عزيمته , أما النفوس الكبيرة فيتجاوز اهتمامها الذات إلي أحوال الضعفاء والمحتاجين .