الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الثالثة : حكى الواحدي عن ابن عباس وقوم كثير من متأخري المفسرين ومتقدميهم أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، قالوا والدليل عليه أن الله تعالى قد وقت الحمل والفصال ههنا بمقدار يعلم أنه قد هذه الأحوال فوجب أن يكون المقصود منه شخصاً واحداً حتى يقال إن هذا التقدير اخبار عن حاله فيمكن أن يكون أبو بكر كان حمله وفصاله هذا القدر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج البزار ، وابن عدي ، والحاكم ، وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : أنزلت هذه الآية { ياأيها الذين أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : لما نزلت : { إِنَّ الذين يَغُضُّونَ أصواتهم عِندَ رَسُولِ الله } قال أبو بكر : والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلاّ كأُخي السرار حتى ألقى الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : "نزلت هذه الآية ، وأبو بكر جالس ، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا ، فقال : أما إنه سيقال لك هذا وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول نحوه عن أبي بكر الصديق. وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن عكرمة مثله. أ هـ {فتح القدير حـ 5 صـ 437 ـ 441}

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقرأ سعيد بن بن جبير وسعيد بن المسيب والجحدري: "ولوالدي" على التوحيد، وهي قراءة أبي بكر الصديق رضي الله أخبرنا حنبل بن الفرج إذناً قال: أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا أبو بكر ابن حمدان، أخبرنا

تفسير مقاتل بن سليمان

{ وَلاَ تَجْعَلُواْ ٱللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ } ، نزلت فى أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، وفى ابنه عبد الرحمن، حلف أبو بكر، رضى الله عنه، ألا يصله حتى يسلم، وذلك أن الرجل كان إذا حلف، قال: لا يحل إلا

زهرة التفاسير

من هجرة عدد من المؤمنين من قبل، ولم يبق بمكة إلا النبي وأبو بكر، وعلى، ولعل بعض بني هاشم. من فعل خالق الغار، وخالق الحمام والعنكبوت الذي أحكم خلقه وقدره تقديرا، ولقد روى الإمام أحمد عن أبي بكر فقال: " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما " (¬1). ¬________ (¬1) رواه أحمد: مسند العشرة - مسند أبي بكر الصديق. رضي الله عنهم (12)، وباللفظ نفسه رواه مسلم: فضائل الصحابة - فضائل أبي بكر الصديق (2381)، وبنحوه البخاري

بيان المعاني

الهجرة بعد تفسير الآية 60 منها، وهانذا أوفي بذلك فأقول ومن الله التوفيق: مطلب بقية قصة الهجرة وفضل أبي بكر الصديق وجوار ابن الدغنة له: إن حضرة الرسول وأبا بكر لما ذهبا إلى الغار، وجاء المشركون إليه، فلم يدخلوه روى البخاري ومسلم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رءوسنا ، فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما سورة النحل المارة، ويشير قوله هذا إلى عظيم توكله صلّى الله عليه وسلم حتى في هذا المقام، وتؤذن بفضل أبي بكر

مفاتيح الغيب

: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} يدل على إمامة أبي بكر عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّانَ وَالصِّدِّيقِينَ} (النساء : 69) ؛ الآية ولا شك أن رأس الصديقين ورئيسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، فكان معنى الآية أن الله أمرنا أن نطلب الهداية التي كان عليها أبو بكر الصديق وسائر الصديقين ، ولو كان أبو بكر ظالماً لما جاز الاقتداء به ، فثبت بما ذكرناه دلالة هذه الآية على إمامة أبي بكر رضي الله عنه.

مفاتيح الغيب

: قوله : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يدل على إمامة أبي بكر عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ [النساء : 69] ، الآية ولا شك أن رأس الصديقين ورئيسهم أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه ، فكان معنى الآية أن اللّه أمرنا أن نطلب الهداية التي كان عليها أبو بكر الصديق وسائر الصديقين ، ولو كان أبو بكر ظالماً لما جاز الاقتداء به ، فثبت بما ذكرناه دلالة هذه الآية على إمامة أبي بكر رضي اللّه عنه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكناية في الهاء من « عليه » تعود إلى الرسول عليه السلام ، ويحتمل أن تكون عائدةٌ إلى الصديق رضي الله عنه ، فإن حُمِلَتْ على الصديق تكون خصوصية له من بين المؤمنين على الانفراد ، فقد قال عز وجلّ لجميع المؤمنين فأنزل الله سكينته عليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله يتجلّى للناس عامة ويتجلَّى لأبي بكر