مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة طه لتشقى : أي لتتعب وتنصب ، تذكرة : أي تذكيرا وعظة ، يخشى : أي يخاف اللّه ، العلى : واحدها العليا مؤنثة الأعلى كالكبرى مؤنثة الأكبر ، والعرش : فى اللغة سرير الملك ، ويراد به فى لسان الشرع مركز تدبير
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة الملك ألقوا فيها : أي طرحوا فيها كما يطرح الحطب فى النار ، والشهيق : تنفس كتنفس المتغيظ قاله المبرّد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
سورة الملك وقال رحمه الله تعالى قوله تعالى ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ( دلت على علمه بالأشياء
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الثاني: قوله تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ}؛ أي: ولو جعلنا الرسول {مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ}؛ أي: لجعلنا الملك على صورة الرجل؛ لأن البشر لا يستطيعون أن ينظروا إلى الملائكة في صورهم التي خلقوا عليها، ولو نظر إلى الملك مَا يَلْبِسُونَ}؛ أي: مثل {مَا يَلْبِسُونَ}؛ من الثياب، ويقال: وللبسنا عليهم؛ أي: خلطنا عليهم صورة الملك يرونه ويسمعون كلامه، وإلى هذا أشار بقوله: {وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ}. 2 - أن ينزل الملك عليهم السلام - ليسوا بأهل لأن يكونوا رسلًا بين الله وبين عباده؛ لأنهم بشر يأكلون ويشربون كما جاء في سورة
الجامع لأحكام القرآن
، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ، ثم يقول ، يا رب ، أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب أجله ، فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول يا رب رزقه ، ليقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص ، وقال تعالى : {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ صلى اللّه عليه وسلم ؛ صرف عن علمه ، ليكون ذلك أثبت لمعجزته ، وأقوى في حجته ، وقد مضى هذا مبينا في سورة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الأعراف آية [ 175 - 177 ] الأعراف : ( 175 ) واتل عليهم نبأ . . . . . ) واتل عليهم ( ، يعني البلقاء التي كان فيها الجبارون بالشام ، فإنما سميت البلقاء من أجل أن ملكها رجل اسمه بالق ، وذلك أن الملك بانوس بن ستشروث ، قال لبلعام : ادع على موسى ، فقال بلعام : إنه من أهل دين لا ينبغي أن يدعى عليه ، فأمر الملك به الأتان فضربها ، فقالت الأتان : لم تضربني وهذه نار تتوقد قد منعتني أن أمشى ، فارجع ، فرجع ، فأخبر الملك ، فقال له الملك : إما أن تدعو ، وإما أن أصلبك ، فدعا على موسى ، عليه السلام ، باسم الله الأعظم ألا يدخل
الأساس في التفسير
وابن مردويه عن طاوس قال: الم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك تفضلان على كل سورة في القرآن بستين حسنة، جابر قال: «كان النبي صلّى الله تعالى عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم: «من قرأ تبارك الذي بيده الملك الأخلاق من طريق حاتم بن محمد عن طاوس أنه قال: ما على الأرض رجل يقرأ الم تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة الملك (¬1) مكية (¬2) وهى إحدى وثلاثون آية (¬3) بسم الله الرّحمن الرّحيم تبرك الذى بيده الملك وهو القراء بألف بعد الفاء مع تخفيف الواو (¬6)، وبمصبيح (¬7) ، [وجعلنها (¬8) ¬__________ (¬1) وتسمى: تبرك الملك البيان 85، القول الوجيز 82، سعادة الدارين 75، الفرائد الحسان 66 المحرر الوجيز 168. (¬4) رأس الآية 5 الملك
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
سورة الملك قال تعالى : ¼ ÷Y،PVض@ ... `شWه uüW£TWTژ فYع x¤éR¹STت (3) "[الملك:3] . 142/1- قال ابن عقيل : ( وقد نفى سبحانه التفاوت عن أفعاله فYع x$‹SéHTWةWTژ " [الملك:3] ، فكان ذلك تنبيهاً على نفي النقائص عن صفاته اهـ )(¬2) . ________________ فYع x$‹SéHTWةWTژ XؤTY-`¤@†WTت W£W±WT‰<ض@ ... ` " [الملك:3]...)
مفاتيح الغيب
سورة الجمعة وهي إحدى عشرة آية مدنية يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الأرض الْمَلِكِ لا يليق بحضرته العالية بالاتفاق ثم إذا كان خلق السموات والأرض بأجمعهم في تسبيح حضرة الله تعال فله الملك وتحت تصرفه يسبحون له آناء الليل وأطراف النهار بل في سائر الأزمان كما مر في أول تلك السورة ولما كان الملك كله له فهو الملك على الإطلاق ولما كان الكل بخلقه فهو المالك والمالك والملك أشرف من المملوك فيكون متصفاً ببال أوليائه وقد مر تفسيره وكذلك العَزِيزُ الحَكِيمُ ثم الصفات المذكورة قرئت بالرفع على المدح أي هو الملك