تفسير الجلالين
بنفسه ودفنه ثمة ثم عاد إلى مصر وأقام بعده ثلاثا وعشرين سنة ولما تم أمره وعلم أنه لا يدوم تاقت نفسه إلى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن عمير قال : رأى رجل من أهل الشام أنه يغفر لكل مؤمن في كل يوم اثنتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يزال يقذف له بالحجج حتى يقال له : شأنك به فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق ويعقد عليه تاج الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إخوته يقولون للمدلي وأصحابه : استوثقوا منه لا يأبقن حتى وثقوه بمصر فقال : من يبتاعني ويستسر فابتاعه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : بلغنا أن العزيز كان يلي عملا من أعمال الملك ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أتاه فقال : رأيت فيما يرى النائم أني غرست حبة من عنب فنبتت فخرج فيه عناقيد فعصرتهن ثم سقيتهن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ صياع الملك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : الرعد الملك والبرق الماء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دابة إلا هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأمير ، فقال : أو تخوفني بالأمير وأتى الدهقان الأمير قال : من أبوك قال : فلان ، فلم يعرفه ، قال : فمن الملك