آيات التقوى في القرآن الكريم
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً0 سورة بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى0 سورة ألأنبياء : ألآية48: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ0 سورة مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ 0 سورة سورة النور : ألآية 34: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ (55)) وفي سورة جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (10)) ليس عليكم جناح: في سورة جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا (101)) وفي سورة ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93)) وفي سورة النور (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ (
التفسير الحديث
ولذلك سوف نقدم تفسيرها على سورة الأحزاب التي ذكرت فيها آخر وقائع التنكيل بيهود المدينة. ومن ذلك سورة الحديد التي ذكرت كسابعة السور ترتيبا مع أنها تحتوي إشارة إلى ما بعد الفتح المكي، الذي وقع ولذلك سوف نؤخر تفسيرها إلى ما بعد تفسير سورة الممتحنة التي فيها إشارة إلى حركة الفتح المكي قبيل وقوعه ومن ذلك سورة الحشر، التي جاء ترتيبها الحادية عشرة، مع أنها نزلت في مناسبة وقعة إجلاء بني النضير التي كانت قبل وقعة الأحزاب أو الخندق المشار إليها في سورة الأحزاب ولذلك سوف نقدم تفسيرها على هذه السورة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واللِّقَاء : استقبال شيء ومصادفته ، وتقدم في قوله تعالى : { واتقوا الله واعلموا أنكم مُلاقوه } في سورة البقرة ( 223 ) ، وفي قوله : { يا أيها الذين آمنوا إذا لَقِيتُم الذين كفروا زحْفاً } في سورة الأنفال يَلْقَوْنَهم بها ، فهو مجاز بالحذف قال تعالى : { وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون } في سورة والتحية تقدمت في قوله : { وإذا حُيِّيتُم بتحية } في سورة النساء ( 86 ) ، وفي قوله : { وتحيتهم فيها سلام } في سورة يونس ( 10 ) ، وقوله : { تحية من عند الله مباركة طيبة } في آخر النور ( 61 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونظيره قوله في سورة آل عمران ( 23 32 ) : { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً } من الكتاب ( هم اليهود ) يُدعَوْن وقوله : { ولا تَيمموا الخبيثَ منه تنفقون } [ البقرة : 267 ] وقوله : { ولا تَولوا عنه وأنتم تسمعون } في سورة الأنفال ( 20 ) ، وأما قوله تعالى في سورة القتال ( 38 ) { وإن تتولّوا يستبدل قوماً غيركم } فثبتت فيه لأن الكلام فيه موجه إلى المؤمنين فلم يكن فيه ما يقتضي نسج نظمه بما يصلح لإفادة المعنيين المذكورين في سورة النور وفي سورة آل عمران.
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا: التحريم/6 (1) أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ: العنكبوت/31 /34 (2) ءو أَوْ ءَابَاءِ: النور /31 (1) أَوْ ءَابَائِهِنَّ: النور/31 (1) أَوْ تَأْتِينَا: البقرة/118 (1) أَوْ تَأْتِيَ: الإسراء/92 (1 /31 (1) أَوْ أَبْنَائِهِنَّ: النور/31 (1) أَوْ أَبْنَاءَهُمْ: المجادلة/22 (1) أَوْ بَنِي: النور/31 /31 (2) أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ: النور/31 (1) أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ: المجادلة/22 (1) أَوْ بُيُوتِ: النور /61 /61 /61 /61 /61 /61 /61 /61 (8) أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ: النور/61 (1)
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا: التحريم/6 (1) أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ: العنكبوت/31 /34 (2) ءو أَوْ ءَابَاءِ: النور /31 (1) أَوْ ءَابَائِهِنَّ: النور/31 (1) أَوْ تَأْتِينَا: البقرة/118 (1) أَوْ تَأْتِيَ: الإسراء/92 (1 /31 (1) أَوْ أَبْنَائِهِنَّ: النور/31 (1) أَوْ أَبْنَاءَهُمْ: المجادلة/22 (1) أَوْ بَنِي: النور/31 /31 (2) أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ: النور/31 (1) أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ: المجادلة/22 (1) أَوْ بُيُوتِ: النور /61 /61 /61 /61 /61 /61 /61 /61 (8) أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ: النور/61 (1)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنما قدم ذكر الظلمات على ذكر النور لأجل أن الظلمة عبارة عن عدم النور عن الجسم الذي من شأنه قبول النور وإذ ثبت هذا فنقول : عدم المحدثات متقدم على وجودها ، فالظلمة متقدمة في التقدير والتحقق على النور ، فوجب ، فإنّ النور حصل بعد خلق الذوات المضيئة ، وكانت الظلمة عامّة. ، لأنّ لفظ ( الظلمات ) بالجمع أخفّ ، ولفظ ( النور ) بالإفراد أخفّ ، ولذلك لم يرد لفظ ( الظلمات ) في القرآن إلاّ جمعاً ولم يرد لفظ ( النور ) إلاّ مفرداً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السكون جائز الزوال ، لأنا نرى الأنوار تنتقل من مكان إلى مكان فدل ذلك على حدوث الأنوار وسادسها : أن النور لبطل ذلك لأن الأنوار كلها متماثلة الثاني : أن قوله تعالى : {مَثَلُ نُورِهِ} صريح في أنه ليس ذاته نفس النور بل النور مضاف إليه. سبب للظهور والهداية لما شاركت النور في هذا النور في هذا المعنى صح إطلاق اسم النور على الهداية وهو كقوله تعالى : {الله وَلِيُّ الذين ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مّنَ الظلمات إِلَى النور} [ البقرة : 257 ].
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
و- وقد يراد بالنور المنور ومبعث النور، وهذا عيل سبيل المجاز. النور: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) " 257/مكرر" (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) " 15/المائدة " النور الكتاب السماوي والمراد به (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ) " 44/المائدة " النور هنا الدلائل والمعارف التي النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً) " 174/النساء" النور