الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك قرأ الكوفيُّون وابن كثير في سورة يس ، وفي الطُّورِ في الموضعين ذُرِّيَّتَهُم بالإفراد ؛ وافقهم أبو عمرو على ما في يس ، وناف وافقهم في أول الطور ، وهي ذُرِّيَّتَهُم بإيمانٍ دون الثانية ، وابن عامر
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
كل له دلالة (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) يس) بالنصب (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ لا يمكن. * في سورة يس كلمة مبين وردت سبع مرات كثيرة وكل مرة تأتي بمعنى مختلف فلماذا وجودها 7 مرات ودلالة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} (¬1) نظيره في يس (¬2). وفي (ز)، (أ): في سورة يس. (¬3) في (ت): وقوله تعالى. (¬4) الجمعة: 9. (¬5) في (أ): الطيور. (¬6) في (ح):
سلسلة التفسير
بسلسلة الحديد، وليست مربوطة في يديه بل مربوطة في رقبته، فهو مقمح أيضاً كما وصفه الله سبحانه وتعالى في سورة يس، فالأيدي في الأعناق، وارتفعت الأعناق عن الأيدي، وضمت إلى الرقاب بحلق، فلما ضمت إلى الرقاب، وصل الغل الذي في العنق إلى الذقن، قال تعالى: {إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس:8] ، فالطوق الذي في الرقبة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأبرهة وإدريس وأشرف وثمامة وقثم ودريد وأيمن، فقرأ عليهم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سورة يس إلى آخرها، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا: ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى! عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيار أصحابه ثلاثين رجلاً، فقرأ عليهم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويجزي عاصيه، وهو عالم بما ينال المطيع في طاعته لا ينبغي أن يحزن بل يسر، وهو كقوله تعالى في سورة يس {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون} [يس: 76] ولا شك أن الحزن عند وقوع ما يسوء من طبع البشر الذي
تفسير مقاتل بن سليمان
نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ يعنى القرآن بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ بالذي أوحينا إليك نظيرها في يس يعني ويعلمك تعبير الرؤيا: وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ يعنى بآل __________ (1) سورة يس: 27 وتمامها «بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ» . (2) فى أ: قال. [.....]
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «يس» «1» قال تعالى: يس (1) ، يقال معناها يا إنسان، كأنّه سبحانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن عباس يريد بين النفختين الأولى والثانية فإنه يزال عنهم العذاب في ذلك الوقت ، والدليل عليه قوله في سورة يس : {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} [ يس : 52 ] فظنهم بأن هذا لبث قليل عائد إلى لبثهم فيما بين النفختين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن ما دلت عليه هذه الآية الكريمة قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في أول سورة يس في الكلام على قوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ } [ يس : 7 ] الآية ، وبينا دلالة الآيات على المراد