الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

لشتى > > { إن سعيكم لشتى } إن عملكم لمختلف يريد بينهما بعد يعني عمل المؤمن وعمل الكافر نزلت في أبي بكر الصديق وأبي سفيان بن حرب 5 < < الليل : ( 5 ) فأما من أعطى فسنيسره } فسنهيئه { لليسرى } للخلة اليسرى أي الأمر السهل من العمل بما يرضي الله تعالى وكان أبوبكر الصديق

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (33) [الزمر: 33] الآيات تنازعها الفريقان: السنة: فزعموا أنها لأبي بكر الصديق؛ لأنه الصديق، والشيعة [لعنهم الله] فزعموا أنها لعلي لأنه عندهم الصديق الأكبر، وأول من أسلم. الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ} (35) [الزمر: 35] وعلي عندكم معصوم، لا سيئة له؛ فليست الآية له، فهي لأبي بكر-رضي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 150 " حدّثنا طلحة بن محمّد ، وعبيد الله بن أحمد قالا : حدّثنا أبو بكر بن مجاهد قال : حدّثنا بن يعقوب قال : حدّثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني قال : حدّثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال : حدّثنا أبو وأخبرنا الحسين قال : حدّثنا ابن حبيش قال : حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال : حدّثنا أبو وأخبرني الحسن قال : حدّثنا طلحة بن محمد وعبيد الله بن أحمد قالا : حدّثنا أبو بكر بن مجاهد قال : حدّثنا عباس الدوري قال : حدّثنا أبو سلمة يعني المنقري قال : حدّثنا محمد بن ثابت العبدي عن موسى مولى أبي بكر

أحكام القرآن

اليهودية كان حكمه حكمهم وإن لم يكن متمسكا بجميع شرائعهم ولقوله تعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم وكان أبو يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال الحسن وقتادة والضحاك وابن جريج نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ومن قاتل معه أهل الردة وقال السدي هي في الأنصار وقال مجاهد في أهل اليمن وروى شعبة عن دينه أومأ رسول الله ص - بشيء معه إلى أبي موسى فقال هم قوم هذا وفي الآية دلالة على صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وذلك لأن الذين ارتدوا من العرب بعد وفاة النبي ص - إنما قاتلهم أبو بكر

جامع البيان في القراءات السبع

412 - وحدّثنا طاهر بن غلبون، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدّثنا أبو بكر بن سيف، قال: [نا] «1» يوسف الصديق رضي الله عنه. 415 - وقد تابعه «5» على ذكره في رجال نافع أحمد بن جبير عن إسحاق المسيّبي، وزاد ويوسف هو ابن عمرو أبو يعقوب الأزرق تقدم. غاية 1/ 133. - عبيد بن محمد بن موسى، أبو القاسم، المصري، مات سنة أربع وثمانين ومائتين. وهذا الإسناد حسن لغيره. (4) أبو محمد، المدني، ثقة جليل، مات سنة ست وعشرين.

تيسير البيان لأحكام القرآن

)، و"سير أعلام النبلاء" (12/ 391)، و"تذكرة الحفاظ" (2/ 555). 161 - محمد بن الإمام علي بن أبي طالب، أبو القاسم، وأبو عبد الله القرشي الهاشمي المدني، السيد الإمام، ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر الصديق، 91)، و"حلية الأولياء" (3/ 174)، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 110). 162 - محمد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو الأنساب، إلا أنه متروك الحديث، يروي عنه ولده هشام وطائفة، وكان الثوري يروي عنه ويدلسه فيقول: حدثنا أبو مات سنة (146 هـ). 163 - محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، أبو جعفر الطبري، من أهل آمُل طبرستان، الإمام المعلم

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

الأزدي ... 87 ... 247 شيبان بن فروخ ... 52 ... 177 حرف الصاد صالح بن بشير وادع المري ... 85 ... 242 أبو صالح الجهني=عبد الله بن صالح بن محمد ... 102 ... 268 حرف الطاء أبو طلحة الأنصاري= زيد بن سهل بن الأسود الصديق ... 127 ... 313 عاصم بن سليمان الأحول ... 3 ... 87 أبو عاصم الشيباني=الضحاك بن مخلد ... 1 ... الله بن الجراح القرشي ... 69 ... 209 أبو عامر القيسي= عبد الملك بن عمرو ... 70 ... 212 عباد بن راشد 30 ... 138 عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ... 123 ... 305 أبو عبد الله الحافظ=محمد بن عبد الله النيسابوري

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

الإمام نافع المدني أحد الأئمة السبعة: هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم أبو رويم ويقال أبو نعيم ويقال : أبو الحسن وقيل: أبو عبد الله وقيل: أبو عبد الرحمن الليثي مولاهم وهو مولى جعونة بن شعوب الليثي حليفة الصديق - رضي الله عنهم جميعاً - والزهري. قال أبو قرة موسى بن طارق: سمعته يقول: قرأت على سبعين من التابعين. وقال أبو عبيد: وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة وبها تمسكوا إلى اليوم.

أسباب النزول

أخبرنا أبو بكر بن عمر الزاهد قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة روى محمد بن فضيل عن الكلبي أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، ويدل على هذا ما أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السليطي قال: حدثنا عثمان بن سلمان البغدادي حدثنا يعقوب بن إبراهيم المخزومى قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني قال: حدثنا عبد العلاء بن عمرو قال: حدثنا أبو