الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن حكى السدي عن أبي صالح وأبي مالك عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة أنهم قالوا أخرج ينظرون ما بلغ من علمه ما اسمها يا آدم قال حواء قالوا ولم كانت حواء قال لأنها خلقت من شيء حي وذكر محمد ابن إسحاق عن ابن عباس أنها خلقت من ضلعه الأقصر الأيسر وهو نائم ولأم مكانه لحما ومصداق هذا في قوله تعالى عباس وسعيد بن جبير والشعبي وجعدة بن هبيرة ومحمد بن قيس والسدي في رواية عن ابن عباس وابن مسعود وناس من عن أبي حصين عن أبي مالك ولا تقربا هذه الشجرة هي النخلة وقال ابن جريج عن مجاهد هي التينة وبه قال قتادة
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عبدالبر: هذا الحديث يتصل من حديث جابر بن عبدالله، ومن حديث ابن عباس، ومن حديث علي بن أبي طالب قال أبو عمر: واختلف الفقهاء فيمن وقف بعرفة بعرنة، فقال مالك فيما ذكر ابن المنذر عنه: يهريق دما وحجه تام وهذه رواية رواها خالد بن نزار عن مالك. وروي عن ابن عباس قال: من أفاض من عرنة فلا حج له. وهو قول ابن القاسم وسالم، وذكر ابن المنذر هذا القول عن الشافعي، قال وبه أقول: لا يجزيه أن يقف بمكان أمر
الجامع لأحكام القرآن
وهذا لا خلاف في جوازه عن مالك وغيره؛ وفي موطأ مالك عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول قال أبو عمر: قد تكلم الناس في الثقة عنده في هذا الموضع، وأشبه ما قيل نيه: أنه أخذه عن ابن لهيعة أو عن ابن وهب عن ابن لهيعة؛ لأن ابن لهيعة سمعه من عمرو بن شعيب ورواه عنه. حدث به عن ابن لهيعة ابن وهب وغيره، وابن لهيعة أحد العلماء إلا أنه يقال: إنه احترقت كتبه فكان إذا حدث وما رواه عنه ابن المبارك وابن وهب فهو عند بعضهم صحيح.
الجامع لأحكام القرآن
وغيره يقول عامر، وقيل يزيد، وقيل عمارة، وقيل عباد، يكني أبا الوليد توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وسبعين فلو فهم المنع جملة من قوله: (ما لي أنازع القرآن) لما أفتى بخلافه، وقول الزهري في حديث ابن أكيمة: فانتهى أخرجه الدارقطني وقال: رواه سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل ابن يونس وشريك وأبو خالد الدالاني وأبو الاحوص قال ابن عبد البر: ورواه يحيى ابن سلام صاحب التفسير عن مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن جابر عن النبي مالك في إلغاء الركعة والبناء على غيرها ولا يعتد المصلي بركعة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عبد البر: هذا الحديث يتصل من حديث جابر بن عبد الله، ومن حديث ابن عباس، ومن حديث علي بن أبي طالب قال أبو عمر: واختلف الفقهاء فيمن وقف بعرفة بعرنة، فقال مالك فيما ذكر ابن المنذر عنه: يهريق دما وحجه تام وهذه رواية رواها خالد بن نزار عن مالك. وروي عن ابن عباس قال: من أفاض من عرنة فلا حج له. وهو قول ابن القاسم وسالم، وذكر ابن المنذر هذا القول عن الشافعي، قال وبه أقول: لا يجزيه أن يقف بمكان أمر
الجامع لأحكام القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الانعام وهي مكية في قول الاكثرين قال ابن عباس وقتادة: هي مكية كلها إلا آيتين منها نزلنا بالمدينة، قوله تعالى: " وما قدروا الله حق قدره " [ الانعام: 91 ] نزلت في مالك بن الصيف وكعب ابن الاشرف اليهوديين والاخرى قوله: " وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات " [ الانعام: 141 ] نزلت وقال ابن جريج: نزلت في معاذ بن جبل وقاله الماوردي. أبي فديك حدثني عمر بن طلحة ابن علقمة بن وقاص عن نافع أبي سهل (2) بن مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول
البحر المحيط في التفسير
عَزَمُواْ الطَّلَاقَ ( وعقدة النكاح ما تتوقف عليه صحة النكاح على اختلاف العلماء في ذلك ، ولذلك قال ابن عطية : عزم العقدة عقدها بالإشهاد والولي ، وبلوغ الكتاب أجله هو انقضاء العدّة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد وقال مالك ، وابن القاسم ، في المدّونة : ويكون خاطباً من الخطاب وحكى ابن الجلاب عن مالك : أنه يتأبد ، وقال مالك ، والليث : ولا تحل له بملك اليمين ، وقال علي ، وابن مسعود ، وإبراهيم ، وأبو حنيفة ، والشافعي قال الحسن ، وأبو حنيفة ، والليث ، وأحمد ، وإسحاق ، والمدنيون غير مالك : تعتدّ من الأوّل ، فإذا انقضت
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
. "؛ "قال مالك ... "؛ " ... كما قال مالك في "المدونة" ... "؛ "قال مالك في "المدونة" ... "؛ "ووقع الاستحسان لمالك ... "؛ " ... وقال به مالك"؛ " ... وهو مذهب مالك"؛ " ... وهو قول مالك"؛ " ... ولذا قال مالك"؛ " ... عند مالك"؛ "وأجمع المالكية ... "؛ " ... وكذلك قال مالك"؛ " ... وبه احتج المالكية"؛ "وقد سئل مالك ... "؛ "وعلى هذا يشكل قول مالك ... "؛ "واضطرب فيه قول مالك ... "؛ "
الهداية الى بلوغ النهاية
هو قول: ابن عباس، والحسن، والنخعي، وعطاء، والثوري، ومالك، وأبي حنيفة. قال مالك: تجعل في أي الأصناف كانت فيه الحاجة. قال مالك: من له دارٌ وخادمٌ ليس في ثمنها زيادة تكفيه لو باعهما واشترى ما هو دون منهما، فإنه يأخذ من الزكاة
الهداية الى بلوغ النهاية
وروى ابن وهب عن مالك أنه قال: قال لقمان لابنه: إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرة سراعاً وروى أشهب عن مالك: أن لقمان كان يقول لابنه: اتق الله جهد نفسك.