التفسير الميسر

يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي

مفردات القرآن

الدائرة : ما يدور به الزمان من المصايب والدواهي التي تحيط بالمرء إحاطة الدائرة بما فيها ، والفتح : القضاء

مفردات القرآن للشيخ المراغى

الدائرة : ما يدور به الزمان من المصايب والدواهي التي تحيط بالمرء إحاطة الدائرة بما فيها ، والفتح : القضاء

تفسير سفيان الثوري

825: 8: 2- سفين عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي في قوله { وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ } قال، فصل القضاء.

التفسير الميسر

يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي

تفسير القرآن للعثيمين

12 ــــ ومنها: أن المحصر لا يجب عليه القضاء؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يذكره؛ ولو كان القضاء واجباً لذكره لكن ليس على أنه قضاء؛ لكن على أنه مخاطب به في الأصل؛ وتسمية العمرة التي وقعت بعد صلح الحديبية عمرة القضاء

الجامع لأحكام القرآن

وكذلك عند أبي بن كعب قال بن عباس : إنما هو ووصى ربك فالتصقت إحدى الواوين فقرئت وقضى ربك إذ لو كان على القضاء يكون بن عباس قال ذلك وقال : لو قلنا هذا لطعن الزنادقة في مصحفنا ثم قال علماؤنا المتكلمون وغيرهم : القضاء كن فيكون والقضاء بمعنى العهد كقوله تعالى : وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر فإذا كان القضاء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ذلك لما في الاسم العلم لله تعالى من الإِشعار بما يقتضيه المسمى به من صفات الكمال التي منها العدل في القضاء كما تقدم ، وكلتاهما ناظرة إلى قوله : ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع ( ( غافر : 18 ) أي أن ذلك من القضاء تدعون من دونه لا يقضون بشيء ( مسوقةً ضميمة إلى جملة : ( والله يقضي بالحق ( ليفيد مجموع الجملتين قصر القضاء

فتح البيان في مقاصد القرآن

بغير عذر، والأعذار المبيحة للفطر ثلاثة (أحدها) السفر والمرض والحيض والنفاس وأهلها إذا أفطروا فعليهم القضاء دون الفدية (والثاني) الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما أفطرتا وعليهما القضاء والفدية، وبه قال الشافعي لا فدية عليهما (الثالث) الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة والمريض الذي لا يرجى برؤه فعليهم الفدية دون القضاء

فتح البيان في مقاصد القرآن

ومن ذلك. " استعاذته صلى الله عليه وسلم من سوء القضاء " كما في صحيح مسلم وغيره. " ومن ذلك ما ثبت في قنوت عليه وسلم أنه قال فيه: وقني شر ما قضيت "، وهو حديث صحيح، وإن لم يخرجه الشيخان، وفيهما الاستعاذة من القضاء قوله تعالى: (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ)، وما ورد في اللوح المحفوظ، وما كتب فيه، وأنه قد جف القضاء