الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) (سورة ولذلك يقول الحق : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً (من الآية 47 سورة الفرقان) ويعلم سبحانه أزلا أنه لا يمكن أن يكون الليل ـ أي وقت الراحة ـ سباتا لكل الناس ، بل لابد من اليقظة بالليل ، ولهؤلاء يقول سبحانه : وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (من الآية 23 سورة والنهار سرمدا لفسدت الحياة ، ولذلك نجد أن الحق أقسم بقوله : وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) (سورة
تفسير المراغي
سورة فاطر- سورة الملائكة هى مكية نزلت بعد سورة الفرقان وآيها خمس وأربعون. [سورة فاطر (35) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
تفسير القشيري
سورة يس قوله جل ذكره: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» «بِسْمِ اللَّهِ» آية افتتح بها خطابه فمن قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : آية 6] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) أي خصصناك بهذا القرآن، وأنزلنا عليك هذا الفرقان لتنذر به قوما حصلوا في أيام الفترة، وانقرض أسلافهم على قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : آية 7] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 211 سورة يس قوله جل ذكره : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» «بِسْمِ قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَ الْقُرْآنِ قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : آية 6] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) أي خصصناك بهذا القرآن ، وأنزلنا عليك هذا الفرقان لتنذر به قوما حصلوا في أيام الفترة ، وانقرض أسلافهم على قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : آية 7] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
سورة القصص ليس فيها نسخ. ص 241، ومكي ص 375، وسكت عنه ابن الجوزي في نواسخ القرآن ص 420. (3) راجع مناقشة السخاوي للآية 159 من سورة الأنعام (الموضع السادس عشر) ص 705، وراجع كذلك مناقشته للآية التي مرت قريبا في آخر سورة الفرقان 63 ص
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
. (¬2) سورة البقرة، الآية: 31. (¬3) سورة النور، الآية: 45. (¬4) سورة الفرقان، الآية: 1.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 24 سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم قال : حدثنا عبيد الله ، قال : وحدثني أبي ، عن الهذيل سورة فاتحة الكتاب سبع آيات كوفية ، وهي مدنية ، ويقال : مكية ( 1 ) . تفسير سورة الفاتحة من آية [ 1 - 4 ] الفاتحة : ( 2 ) الحمد لله رب . . . . . ) الحمد لله ( ( 2 ) ، يعنى الشكر لله ، ) رب العالمين ) [ آية : 2 ] ، يعني الجن والإنس ، مثل قوله : ( ليكون للعالمين نذيرا ) [ الفرقان
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قومٌ كان لهم بئر عظيمة، وهي الرس، وكل ما لم يُطْوَ من بئر أو معدن أو نحوه، فهو رَسٌّ، وتقدم ذكرهم في سورة الحج، وفي سورة الفرقان {وَثَمُودُ}. ... شعيب {وَقَوْمُ تُبَّعٍ} هو تُبَّع الحِمْيَرِيُّ، ذم الله قومه، ولم يذمه؛ لأنه أسلم، وتقدم ذكر قصته في سورة
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
{إمَّهَاتِكم} الكسائي {أُمَّهَاتِكم} الباقون، وقرأ حمزة والكسائي كذلك إن وقفا على ما قبل أمهاتكم سورة الفرقان 76 - الآية 67 {ولم يُقْتِروا} نافع، وابن عامر، وأبو جعفر {ولم يَقْتِروا} ابن كثير وأبو عمرو، ويعقوب {ولم يَقتُرُوا} الباقون سورة النمل 77 - الآية 22 {من سبأَ} البزي، وأبو عمرو {من سبأْ} قنبل { } نافع، وأبو جعفر {فزعِ يَوْمِئِذ} ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب {فزعٍ يومَئِذٍ} الباقون سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم) بمعنى هيّأوا وليس حضروا وقوله (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدّة) أما في سورة أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {18}) لأنهم ماتوا فأصبح الحال حاضراً وليس مهيأ فقط، وكذلك ما ورد في سورة الفرقان (وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً أما في سورة النساء (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ