تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

آية 4 القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم . . . . . 16949 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب انبا بشر ، عن أبي روق قوله تعالى : فلما جاءهم الحق من ، عندنا قالوا لولا اوتي مثلما اوتي موسى آية 48 القصص : ( 48 ) فلما جاءهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون القصص : ( 69 ) وربك يعلم ما . . . . . 17055 أخبرنا محمد قوله تعالى : وهو الله لا اله الا هو تقدم تفسيره قوله تعالى : له الحمد في الاولى والاخرة القصص : ( 70

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المقتول لكونه كافرا مخالفا لما يريده الله وقيل إنه إشارة إلى المقتول نفسه يعني أنه من جند الشيطان وحزبه القصص شك أنهم معصومون من الكبائر والقتل الواقع منه لم يكن عن عمد فليس بكبيرة لأن الوكزة في الغالب لا تقتل القصص الفراء المعنى اللهم فلن أكون ظهيرا للمجرمين وقال النحاس إن جعله من باب الخبر أو في وأشبه بنسق الكلام القصص مقاتلته ولا تطيقه وقيل إنما قال له هذه المقالة لأنه تسبب بالأمس لقتل رجل يريد اليوم أن يتسبب لقتل اخر القصص

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 177 """""" أي يتعظون بإنذارك القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم . . . . . لهم بعد أن بلغتهم أخبار الرسل ولكنا أكملنا الحجة وأزحنا العلة وأتممنا البيان بإرسالك يا محمد إليهم القصص الإنجيل والقران وفي هذه الجملة تقرير لما تقدمها من وصف النبيين بالسحر أو من وصف الكتابين به وتأكيد لذلك القصص الكتابين لا إلى الرسولين ومعنى ) إن كنتم صادقين ( إن كنتم فيما وصفتم به الرسولين أو الكتابين صادقين القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) وقد يجوز أن يكون معناها كما قال ابن عباس والضحاك: ومن قال ذلك أن القرآن إنما قيل له مَثَانِي لأن القصص وكان بعض أهل العربية، يزعم أنها سميت مَثَانِيَ لأن فيها الرحمن الرحيم مرّتين، وأنها تُثْنَى في كلّ سورة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال أبو محمد : وقد كتبنا في هذا من التفسير في سورة البقرة . عن عبد الرحمن ، بن عابس ، حدثني ناس من اصحاب عبد الله عن عبد الله بن مسعود انه كان يقول : ان احسن القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) وقد يجوز أن يكون معناها كما قال ابن عباس والضحاك: ومن قال ذلك أن القرآن إنما قيل له مَثَانِي لأن القصص وكان بعض أهل العربية ، يزعم أنها سميت مَثَانِيَ لأن فيها الرحمن الرحيم مرّتين، وأنها تُثْنَى في كلّ سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد قال تعالى في سورة القصص (الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

القصص بقوله (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض قوله تعالى (قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين) انظر سورة البقرة آية (47) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وابن أبي حاتم (التفسير - سورة القصص - آية 46، ح335) والحاكم (المستدرك 2/408) كلاهما من طريق أبي قطن عمرو