فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مكية وقال الكلبي هي مدنية ومكية وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال نزلت سورة التغابن بالمدينة واخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة التغابن ابن عمر قال قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما من مولود يولد إلا مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من سورة البخاري في تاريخه عن عبد الله بن عمرو قال ما من مولود يولد إلا مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من أول سورة التغابن سورة التغابن ( 1 5 )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""" غار الماء غورا أي نضب والغور الغائر وصف بالمصدر للمبالغة كما يقال رجل عدل وقد تقدم مثل هذا في سورة العيون وتناله الدلاء وقيل هو من معن الماء أي كثر وقال قتادة والضحاك أي جار وقد تقدم معنى المعين في سورة أبي حاتم عنه أيضا ( بماء معين ) قال ظاهر وأخرج عبد بن حميد عنه أيضا ( بماء معين ) قال عذب ع68 تفسير سورة الصالحين ) مدني وباقيها مكي كذا قال الماوردي وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال كانت إذا نزلت فاتحة سورة ن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة مثله سورة ن ( 1 11 )
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال ابن زيد وقرأ: (ألر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [سورة وقصة باختلاف الألفاظ ... " وهو فاسد، والصواب من المخطوطة. (2) يعني من"سورة هود"، وهذا التعداد الآتي على الترتيب في المصحف. (3) كأنه يعني أنه قرأ حتى بلغ هذه الآية من سورة هود: 89- ولكن هذه الآية في ذكر خبر هذا ولم أجد هذا الأثر في مكان، ولكني وجدت السيوطي في الدر المنثور 3: 320، في تفسير"سورة هود" قال: "أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ: "ألر كتاب أحكمت آياته" قال: هي كلها مكية محكمة - يعني سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج النحاس عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الرحمن بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير Bه قال : أنزل بمكة سورة الرحمن . وأخرج ابن مردويه عن عائشة Bها قالت : نزلت سورة الرحمن بمكة . وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الرحمن بالمدينة . وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله Bه قال : « خرج رسول الله A على أصحابه فقرأ عليهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه قيل له : سورة وكانت تسمى الفاضحة وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن أسلم رضي الله عنه أن رجلا قال لعبد الله : سورة التوبة ؟ فقال ابن عمر رضي الله عنه : وأيتهن سورة التوبة ؟ فقال : براءة فقال ابن عمر : وهل فعل بالناس المنقرة نقرت عما في قلوب المشركين وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه قال : ما تقرأون ثلثها يعني سورة التوبة وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب يعني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيت إنه حميد مجيد وكلمهم إبراهيم في أمر قوم لوط إذ كان فيهم إبراهيم قالوا : يا إبراهيم أعرض عن هذا سورة هود الآية 76 إلى قوله ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم سورة هود الآية 77 قال : ساءه مكانهم لما رأى منه من امرأته لقومه فجاءه قومه يهزعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال : يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم سورة هود الآية 78 تزوجوهن أليس منكم رجل رشيد قالوا : لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد سورة هود الآية 79 وجعل الأضياف في بيته وقعد على باب البيت قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد سورة هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ابن زيد وقرأ:( ألر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) [سورة وهو فاسد ، والصواب من المخطوطة. (2) يعني من"سورة هود" ، وهذا التعداد الآتي على الترتيب في المصحف. (3) كأنه يعني أنه قرأ حتى بلغ هذه الآية من سورة هود: 89- ولكن هذه الآية في ذكر خبر شعيب عليه السلام ، فلا هذا ولم أجد هذا الأثر في مكان ، ولكني وجدت السيوطي في الدر المنثور 3: 320 ، في تفسير"سورة هود" قال: " أبي حاتم ، عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ: "ألر كتاب أحكمت آياته" قال: هي كلها مكية محكمة - يعني سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي والبيهقي عن عوف بن مالك الأشجعي قال " قمت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة فقام فقرأ سورة والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة " وأخرج ابن شيبة في المصنف عن سعيد بن خالد قال " صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسبع الطوال الله صلى الله عليه و سلم يقول : اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرؤا الزهراوين : سورة يوم القيامة كأنهما غبابتان وكأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما اقرؤوا سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هل تقرأ شيئا من القرآن ؟ قال : نعم أقرأ سورة البقرة قال : اذهب فقد وهبت يدك بسورة البقرة وأخرج البيهقي في سننه عن أبي جمرة قال : قلت لإبن عباس : إني سريع القراءة فقال : لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا وذكر مالك في الموطأ : أنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ميمون أن ابن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين أبي شيبة معا في المصنف عن عروة قال : كان شعار أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يوم مسيلمة يا أصحاب سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مسعود قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الأعلى سورة الأعلى 1 وفي صلاة الصبح يوم الجمعة ألم تنزيل سورة السجدة وتبارك الذي بيده الملك وأخرج الديلمي بسند واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني لأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية الملك " وأخرج ابن الضريس عن مرة الهمذاني قال : أتى رجل من جوانب قبره فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية أبي الصباح عن عبد العزيز عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دخل رجل الجنة بشفاعة سورة