جامع البيان في تأويل آي القرآن

سعيد، عن قتادة، قوله:( عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) قال: ما قدّمت من خير، وأخَّرت من حق ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة،( مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) قال: ما قدمت من طاعة الله وما أخرت من حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امرأتي علي ؟ قال : تطعمها مما تأكل وتكسوها مما تكتسي قال : فما حق جاري علي ؟ قال : تنوسه معروفك وتكف عنه أذاك قال : فما حق خادمي علي ؟ قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة " وأخرج عبد الرزاق في المصنف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) قال: ما قدّمت من خير، وأخَّرت من حق : ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، (مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) قال: ما قدمت من طاعة الله وما أخرت من حق

تفسير القرآن العظيم

أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ، فَالْآيَةُ آمِرَةٌ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَكِنْ هُوَ في حق المحدث واجب، وفي حق المتطهر ندب، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْأَمْرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ كَانَ وَاجِبًا

تفسير القرآن العظيم

ما بِهِمْ «1» ، وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حق قَالَ «هَلْ تَدْرِي ما حق الله على __________ (1) انظر الدر المنثور 5/ 100. (2) أخرجه البخاري في المناقب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امْرَأَتي عليّ قَالَ: تطعمها مِمَّا تَأْكُل وتكسوها مِمَّا تكتسي قَالَ: فَمَا حق جاري عليّ قَالَ: تنوسه مَعْرُوفك وتكف عَنهُ أذاك قَالَ: فَمَا حق خادمي عليّ قَالَ: هُوَ أَشد الثَّلَاثَة عَلَيْك يَوْم الْقِيَامَة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) اتقوا الله حق تقاته ( أي التقوى التي تحق له وهي أن لا يترك العبد شيئا مما يلزمه فعله ولا يفعل قتادة وعن الربيع وابن زيد قال مقاتل وليس في آل عمران من المنسوخ شيء إلا هذا وقيل إن قوله ) اتقوا الله حق تقاته ( مبين بقوله ) فاتقوا الله ما استطعتم ( والمعنى اتقوا الله حق تقاته ما استطعتم قال وهذا أصوب لأن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإله واجتماع الناسوت واللاهوت ولو جاز اختلاط القديم بالحادث لجاز أن يكون القديم حادثا ولو صح هذا فى حق عيسى لصح فى حق غيره من العباد ) انظر كيف نبين لهم الآيات ( أى الدلالات وفيه تعجيب من حال هؤلاء الذين حرملة فقالوا يا محمد ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه وتؤمن بما عندنا من التوراة وتشهد أنها من الله حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ولما بين سبحانه أن ذلك الإلقاء كان فتنة فى حق أهل النفاق والشك والشرك بين أنه فى حق المؤمنين العالمين بالله العارفين به سبب لحصول العلم لهم بأن القرآن حق وصدق فقال ) وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} وقد خرجتم من قبوركم {كلا لو تعلمون علم اليقين} في يوم محشركم إلى ربكم {لترون الجحيم} أي في الآخرة حق