تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم في سورة مريم أن قوله تعالى: {وَيَقُولُ الانسَـانُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا فأما قوله تعالى في سورة النحل : {خَلَقَ الانسَـانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} فهو تعريف شديد الشكيمة بعد أن كان أصله نطفة، فالجملة معطوفة على جملة {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم} (يس تقدم في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَـامًا} (يس وضَرب ديناراً، وتقدم بيانه عند قوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْىِا أَن يَضْرِبَ مَثَلا مَّا} في سورة
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
فموسى وعيسى ثم يحيى فقللا (ومن سورة العنكبوت إلى سورة يس) وعند العليمى الغيب فى أو لم يروا ... (سورة يس) ويس عن قالون أدغم مكبرا ... على فتح يا أما إذا قللت فلا ودع وجه مد حيث قللت مدغما ...
أضواء البيان
الله عليه وسلم وعلى صدق القرآن العظيم وأنه منزل من الله جاء موضحا في آيات من كتاب الله كقوله تعالى: {يس الْحَكِيمِ, إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ, تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس وقد قدمنا إطلاقات الضلال في القرآن بشواهدها العربية في سورة الشعراء في الكلام على قوله تعالى: {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} [الشعراء:20] وفي سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى: {قُلْ وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة الزخرف في الكلام على قوله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ
إبراز المعاني من حرز الأماني
الكسر هو علامة النصب في جمع المؤنث السالم، وقال: فتح تائه، ولم يقل نصب لما سبق تقريره في رسالته في سورة لِ الطُّورِ لِلْبَصْرِي وَبِالْمَدِّ "كَـ"ـمْ "حَـ"ـلا زاد معهم أبو عمرو في إفراد الذي في يس، وهو: "أَنَّا أيضا ابن كثير والكوفيون كما فعلوا بالثاني، لكن تاء الأول مرفوعة؛ لأنه فاعل، وأبو عمرو __________ 1 سورة الأعراف، آية: 172. 2 سورة يس، آية: 41.
المبسوط في القراءات العشر
وكذلك في سورة الأعراف [آية 169]، ويوسف [آية 109] ويس [آية 68] قرأ حفص عن عاصم في سورة يس بالياء والباقي
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
عَاصِمٌ بِحَرْفَيْهِ وَاْلإِسْكَانُ فِي الْمِيمِ حُصِّلاِ معنى الكلام في ثمر بضم الثاء والميم وفتحهما في سورة تخفيفا وكل ذلك لغات وقوله بحرفيه بمعنى موضعيه في هذه السورة وكان له-ثمر وأحيط بثمره-وقد تقدم ذكر الذي في يس في سورة الأنعام فثمر بضمتين جمع ثمار وثمار جمع ثمرة وثمر بفتحتين جمع ثمرة كبقر في جمع بقرة وثمر بسكون
تفسير ابن عرفة
صفحة رقم 233 وكذا قال الزمخشري في قوله تعالى في سورة يس ) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ( ( الزمخشري ) إن قلت : هذه الآية تقتضي تقدم خلق الأرض على خلق السماء ، وقوله في سورة النازعات : ) والأرض
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
إن __________ 1 سورة الزمر، الآية رقم (29) . 2 سورة يس، الآية رقم (13) . 3 مجموع الفتاوى، (14/56، 58)
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
. __________ 1 سورة القمر الآية رقم (49) . 2 سورة يس الآية رقم (82) .
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
. __________ 1 سورة يس آية (81) . 2 سورة الإسراء آية (51) . 3 انظر: فتح القدير للشوكاني، (4/221) .