الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A : « من قرأ آية الكرسي و { قل هو الله أحد } دبر كل صلاة وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد من طريق مجاشع بن عمرو أحد الكذابين عن يزيد الرقاشي قال : قال رسول الله أحد } فمن أتاني من أمتك قارئاً ب { قل هو الله أحد } ألف مرة من دهره ألزمه داري واقامة عرشي وشفعته في وأخرج ابن النجار عن أنس قال : قال رسول الله A : « من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد يقرأ في الأولى بالحمد و { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية بالحمد و { قل هو الله أحد } خرج من ذنوبه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهم الماءُ الأصفر، فشكوا ذلك إليه، فأمرهم فخرجوا إلى إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصدقة، فقال: اشربوا من ألبانها وأبوالها! من حارب الله ورسوله، (1) وسعى في الأرض فسادًا، بعد الذي كان من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيِّين وقلنا: كان نزول ذلك بعد الذي كان من فعلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيِّين ما فعل، لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. * * * وإذ كان ذلك أولى بالآية لما وصفنا، فتأويلها: من أجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين فلما كان يومئذ والتقوا هزم عليه و سلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله قال النبي صلى الله عليه و سلم : الذي عرض على أصحابك من أخذ الفداء قد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم من الفداء ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : وكسرت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالت كذا وكذا أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في أثرهما فسقاهما فعرفا أنه لم يجد عليهما. يأتونهن من أدبارهن فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهي حائض فأنزل {فأتوهن من حيث أمركم الله} ، (نساؤكم حرث لكم) إنما الحرث موضع الولد. فاستفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فأنزل الله {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك. وأخرج البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال قوم من أمتي ظاهرين وأخرج ابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله وأخرج الحاكم وصححه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين وأخرج ابو داود والحاكم وصححه عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخطبة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعطاء وعكرمة {وشهد شاهد من بني إسرائيل} قال : عبد الله بن سلام. في عبد الله بن سلام {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال : والسورة مكية والآية مدنية ، قال : وكانت وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عكرمة {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال : ليس بعبد الله بن سلام هذه الآية مكية فيقول : من آمن من بني إسرائيل فهو كمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : ما نزل في عبد الله بن سلام رضي الله عنه شيء من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص161 )# حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك # وأخرج البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون # وأخرج ابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله عز وجل لا يضرها من خالفها # وأخرج الحاكم وصححه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو داود والحاكم وصححه عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من أمتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وشهد شاهد من بني إسرائيل > ! قال : عبد الله بن سلام # وأخرج الحسن بن مسلم رضي الله عنه نزلت هذه الآية بمكة وعبد الله بن سلام بالمدينة قال : ليس بعبد الله بن سلام هذه الآية مكية فيقول : من آمن من بني إسرائيل فهو كمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : ما نزل في عبد الله بن سلام رضي الله عنه شيء من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فآيسهم الله جل ذكره مما كانوا أطمعوا فيه أنفسهم من النجاة من عذاب الله -مع تكذيبهم بما عرفوا من الحق وخلافهم أمر الله في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به من عنده- بشفاعة آبائهم وغيرهم من الناس إماما لكل من كان على مثل منهاجهم لئلا يطمع ذو إلحاد في رحمة الله (1) . صلى الله عليه وسلم أنه قال:"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" وأنه قال:"ليس من نبي إلا وقد أعطي دعوة، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، وهي نائلة إن شاء الله منهم من لا يشرك بالله شيئا". (2) فقد تبين بذلك أن الله