الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية فهو أيضاً يدل على ذلك لأنه تعالى لما تمم قصة الذبيح قال بعده : {وبشرناه بإسحاق نَبِيّاً مّنَ الصالحين } ومعناه أنه بشره بكونه نبياً من الصالحين ، وذكر هذه البشارة عقيب حكاية تلك القصة يدل على أنه تعالى إنما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى قال عن نبيه إبراهيم : { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين الصافات : 99110 ] قال بعد ذلك عاطفاً على البشارة الأولى : { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي وبشرناه بوجود إسحق نبياً أي بأن يوجد مقدرة نبوّته فالعامل في الحال الوجود لا البشارة { مِّنَ الصالحين } حال ثانية وورودها على سبيل الثناء لأن كل نبي لا بد وأن يكون من الصالحين { وباركنا عَلَيْهِ وعلى إسحاق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المتكلم المحذوفة وقد تقدمه له نظائر وهب فعل دعاء وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت ولي متعلقان بهب ومن الصالحين صفة لمفعول به محذوف أي ولدا من الصالحين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الثانية : إذا فقد الإمام فليس لآحاد الناس إقامة هذه الحدود ، بل الأولى أن يعينوا واحداً من الصالحين : ليس له ذلك ، لأن إقامة الحد من جهة من لم يلزمنا أن نزيل ولايته أبعد من أن نفوض ذلك إلى رجل من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شماله قعيد ، فالمتلقيان على هذا الوجه هما الملكان اللذان يأخذان روحه من ملك الموت أحدهما يأخذ أرواح الصالحين ، يعني الملكان ينزلان وعنده ملكان آخران كاتبان لأعماله يسألانهما من أي القيلين كان ، فإن كان من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان هذا الكلام في دار الحقيقة لا يصدر إلا عن إلهام ومعرفة كان دليلاً على أن دعاء الصالحين لأبنائهم وذرياتهم مرجو الإِجابة ، كما دل على إجابة دعاء الصالحين من الأبناء لآبائهم على ذلك ، قال النبي صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثانية : قوله تعالى : { فَيَقُولُ رَبِّ لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الموت فَيَقُولُ رَبِّ لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعطفُ { وجبريل وصالح المؤمنين } في هذا المعنى تنويه بشأن رسول الوحي من الملائكة وشأن المؤمنين الصالحين وفيه تعريض بأنهما تكونان ( على تقدير حصول هذا الشرط ) من غير الصالحين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين }.. إن الوالدين لأقرب الأقرباء. المؤمنون أهل ورفاق ، ولو لم يعقد بينهم نسب ولا صهر : { والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين