الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في أول الإسلام ثم نزل حد الزاني فصار الحبس والأذى منسوخا نسخته الآية التي في السورة التي يذكر فيها النور الزانية والزاني النور الآية 2 وأخرج ابن جرير عن عطاء واللذان يأتيانها منكم قال : الرجل والمرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرؤوف المالك الملك ذو الجلال والإكرام الوالي المتعال المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير الحنان المنان البديع الغفور الودود الشكور المجيد المبدى ء المعيد النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمصباح : النور وهو القرآن والايمان الذي جعل في صدره ! < في زجاجة > ! والزجاجة : قلبه # ! فهو يتقلب في خمسة من النور # فكلامه نور
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( الله ولي الذين آمنوا ) ^ قال الحسن : ولي هداهم وتوفيقهم ^ ( يخرجهم من | الظلمات إلى النور ) ^ يعني : من الضلالة إلى الهدى ^ ( والذين كفروا أولياؤهم | الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) ^
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 44 """""" النور : ( 47 ) ويقولون آمنا بالله . . . . . رجوعهم إلى الباقين ولا ينافى ما تحتمله هذه الآية باعتبار لفظها ورودها على سبب خاص كما سيأتي بيانه النور قوله ) إذا فريق منهم معرضون ( هى الفجائية أى فاجاء فريق منهم الإعراض عن المحاكمة إلى الله والرسول النور
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
حفص المدائني ، عن ورقاء عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ان بورك من في النار قال : ناداه وهو في النور ان بورك من في النار ومن حولها قال : انها لم تكن نار ولكنه كان نور الله عز وجل و هو الذي كان في ذلك النور ، وانما كان ذلك النور منه وموسى حوله . 16134 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا مكي بن إبراهيم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
امر من الله ، فتبيض وجوه وتسود وجوه ، ثم تنتقلون منه إلى منزل اخر تغشى الناس ظلمة شديدة ، ثم يقسم النور خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : يخادعون الله وهو خادعهم فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور الآية يقول سليم بن عامر : فما يزال المنافق مغترا حتى يقسم النور ، ويميز الله بين المؤمن والمنافق . 18822
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأحزاب (33) : آية 55] لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ الْأَجَانِبِ، بَيَّنَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْأَقَارِبَ لَا يَجِبُ الِاحْتِجَابُ مِنْهُمْ، كَمَا اسْتَثْنَاهُمْ في سورة النور عند قوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ [سورة الأحزاب (33) : آية 56] إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار. __________ (1) تفسير الطبري 10/ 328. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال " لما نزلت الفرائض في سورة النساء قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا حبس بعد سورة النساء " الآية 16 أخرج ابن جرير وابن أوذي بالتعيير وضرب بالنعال فأنزل الله بعد هذه الآية الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة النور
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[494] وقد روى الطبري من حديث ابن عباس قال: فلما نزلت سورة النساء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا حبس بعد سورة النساء" 1. [495] وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس قال: كن يحبسن في البيوت إن ماتت ماتت وإن سَبِيلاً} حتى نزلت: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور