نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الله ، سبب عنه أمره ( صلى الله عليه وسلم ) بإبلاغ الناس ما ينفعهم عن رسالة ربه الذي أنزل تلك الكتب في آية واحد مفصلة بعشر كلمات في كل كلمة منها حكم برأسه ، قالوا : ولا نظير لها إلا آية الكرسي فإنها عشرة أصول

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الملوك صغرة بعد أن كان عندهم أنه لا غالب لهم , وحروفها الملفوظة هي بعدد كلمات - آيات التوحيد , وهي آية الكرسي أعظم آية في القرآن , وذلك خمسون حرفاً إلا واحداً هو ألف {كفواً} الذي هو مرسوم غير ملفوظ , وهو

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

{عليه توكلت} أي : فلا أرجو إلا إياه ولا أخاف إلا منه لأنّ أمره نافذ في كل شيء {وهو رب العرش} أي : الكرسي رواه البيضاويّ رحمه الله تعالى تبعاً للكشاف من أنه صلى الله عليه وسلم قال : "ما أنزل عليّ القرآن إلا آية آية وحرفاً حرفاً ما خلا سورة براءة وقل هو الله أحد فإنهما أنزلا عليّ ومعهما سبعون ألف صف من الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البقرة عند منامه لم ينس القرآن ، أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من آخرها.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال: فاحفروا تحت الكرسي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما أن أراد الله عز وجل أن ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسي

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

تأخذ من ماء المطر، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي سبعين مرة، #1243# و{قل هو الله أحد}

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

ض أو العرش أو الكرسي، أو ما شاء من خلقه، فهو، تعالى، يجل أن يحجبه كون، فحيث ما بدأ خطابه كفاحا بواسطة

التفسير القرآني للقرآن

والجسد الملقى على الكرسي/ 1079/ ص بين النفس .. والروح .. والجسد/ 1161/ الزمر مؤمن آل فرعون ..

الإتقان في علوم القرآن

وكان غزير العلم في الشريعة والأدب وكان يقول على الكرسي إذا قرئ عليه لم جعلت هذه الآية إلى جنب هذه وما