تفسير العثيمين: جزء عم
الخوف، وفي الإطعام من الجوع. من المعصية في مكان مفضول، ولهذا قال الله تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [الحج: 25 فتوعد الله تعالى من أراد فيه أي من هم فيه بإلحاد فضلاً عمن ألحد. أطعمنا الله تعالى من الجوع، وآمننا من الخوف، فعلينا أن نشكر هذه النعمة، وأن نتعاون على البر والتقوى، أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً} [الأحزاب: 36] .
فتح البيان في مقاصد القرآن
فيدعها من خوفه وفيه إشارة إلى سبب استحقاق الجنتين في نفس الأمر وهو أنه ليس مجرد الخوف بل الخوف الناشىء ، قال النحاس: وهذا من أعظم الغلط على كتاب الله، فإن الله يقول جنتان ويصفهما بقوله فيهما فيهما إلخ وقيل ، والخائف من ركب طاعة الله وترك معصيته، وعن عطاء أنها نزلت في أبي بكر، وعن ابن شوذب مثله وقال ابن مسعود مقام ربه جنتان فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية: ولمن خاف صلى الله عليه وسلم: ولمن ¬_________ (¬1) رواه أحمد.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{ولا تيأسوا من رَّوْح الله} : لا تقنطوا من فرجه وتنفيسه ، أو من رحمته ، وقرئ بضم الراء ، أي : من رحمته التي يحيي بها العباد ، أي : ولا تيأسوا من حي معه روح الله ؛ فكل من بقي روحه يرْجى ، أي : ويوسف عندي ، فمن معه روح الله فلا تيأسوا من رجوعه. بالموصوف ، فالإياس من رحمة الله كفر. لما غلبه الخوف المفرط لم يتأمل ولم بضبط حاله ؛ إما لحقه من الخوف وغمره من الدهش ، دون عقد ولا إصرار
معاني القرآن
معناه يحول بينهما وبين ذنبك بالموت وقيل هو تمثيل أي هو قريب كما قال جل وعز ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وقيل كانوا ربما خافوا من عدوهم فأعلمهم الله جل وعز أنه يحول بين المرء وقلبه فيبد ولم لهم من الخوف أمنا ويبدل عدوهم من الأمن خوفا 29 - وقوله جل ؤز بين واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (آية 25) قيل تعم الظالم وغيره وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال أمر الله
معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)
تلك المعاني ويبين المعنى اللائق باللفظ، وذلك كما ورد تحت مادة " خوف " حيث ذكر فيها الراغب: "والخوف من الله: لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب، كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي وتحري والتخويف من الله تعالى: الحث على التحرز وقال: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي} [مريم 5] .
زهرة التفاسير
(157) * * * اشتمل الكلام على قسم وجملة شرطية واقعة، فالله سبحانه وتعالى يقسم وهو العزيز الحكيم بأن من يموت أو يقتل في سبيل الله طالبا رضاه محتسبا النية في جهاده يناله جزاءان عظيمان: أحدهما - أن يغفر الله تعالى ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتلك نعمة عظيمة، لَا يشعر بها إلا من يشعر بتقصيره ويحاول رضا مولاه، ويغلب الخوف على الرجاء، ويستصغر حسناته بجوار ما يرتكب من هفوات، وتلك مرتبة الصديقين والشهداء والصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي مكروهه مستطيراً فاشياً منتشراً من استطار الحريق ، ومنه الفجر المستطير وأصله منطار. الأنبياء يقولون : نفيس إلا نبينا محمد فإنه يقول " أمتي أمتي " والسموات يتفطرن والكواكب ينتثرن إلى غير ذلك من المسلمين في الآخرة على قال { لا يحزنهم الفزع الأكبر } [ الأنبياء : 103 ] وثانياً في قوله { إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً } وإذا كان حال أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو حال الأبرار على العموم في الخوف من الله إلى هذه الغاية فغيرهم أولى بالخوف.
التفسير المنير
أما صلاة الخوف مع الإمام وقسمة الناس قسمين فليس حكمها في هذه الآية، وإنما في سورة النساء. ولا نقصان في عدد الركعات في الخوف عن صلاة المسافر عند مالك والشافعي وجماهير العلماء. وتشريع صلاة الخوف دليل على أن الصلاة لا تسقط بحال ولا بعذر، فإذا لم تسقط الصلاة بالخوف، فأحرى ألا تسقط بغيره من مرض أو نحوه، والله سبحانه وتعالى أمر بالمحافظة على الصلوات في كلّ حال من صحة أو مرض، وحضر أو والمقصود من هذا أن تفعل الصلاة كيفما أمكن، ولا تسقط بحال حتى لو لم يتّفق فعلها إلا بالإشارة بالعين، لزم
غرائب التفسير وعجائب التأويل
استثناء من "الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ"، وقيل: من "مَأْوَاهُمْ" (لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ ) حالان من "الْمُسْتَضْعَفِينَ". الجمهور على أنه صلاة السر، وكان الغالب في ذلك الوقت الخوف، فنزل مشروطا بالخوف، ثم صار عاما، وقيل: هذا العجيب: (إِنْ خِفْتُمْ) متصل بقوله: (وإذا كنت فيهم) وهي صلاة الخوف. ومن العجيب: (أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ) ، نزلت في صلاة الخوف، قال: وليس في هذه الآيات ذكر صلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى آمنهم من ذلك إن أريد به ما جاء في ضمن تبشيرهم بالجنة فقد صح أن المبشرين بالجنة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا يخافون من سوء العاقبة مع علمهم ببشارته تعالى إياهم بالجنة ، ويعلم منه أن الخوف يجتمع مع البشارة ، ولا يلزم من ذلك عدم الوثوق به عز وجل لأنه لاحتمال أن يكون هناك شرط لم يظهره الله قائماً أيضاً فيه ويحصل الخوف من ذلك ، وإن أريد به ما اقتضاه جعله تعالى إياهم معصومين من الكفر ونحوه ورد أن الملائكة عليهم السلام جعلهم الله تعالى معصومين من ذلك أيضاً وهم يخافون.