الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وذكره ابن حجر مختصراً في تفسير أباً وصحح إسناده (الفتح 13/271) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (وأبّا) : الثمار الرطبة. قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فإذا قوله تعالى (يَوْمَ يَفِرّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأمّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ) قال أبو كثير كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق، يقول: نفسي نفسي، لا أسأله اليوم إلا نفسي، حتى أن عيسى ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي ابن كثير 1: 151. والمجان: عطية الشيء بلا منة ولا ثمن. قال أبو العباس: سمعت ابن الأعرابي يقول: المجان عند العرب الباطل، وقالوا: "ماء مجان". قال الأزهري: العرب تقول: تمر"مجان"، وماء"مجان"، يريدون أنه كثير كاف. أي كثير كاف. وفي المطبوعة وابن كثير: "فذلك الطمع هو الثمن"، وأثبت ما في المخطوطة، فهو أجود.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"وآمنوا بما أنزلت مصدقًا لما وفي ابن كثير 1 : 151 . والمجان : عطية الشيء بلا منة ولا ثمن . قال الأزهري : العرب تقول : تمر"مجان" ، وماء"مجان" ، يريدون أنه كثير كاف . أي كثير كاف . وفي المطبوعة وابن كثير : "فذلك الطمع هو الثمن" ، وأثبت ما في المخطوطة ، فهو أجود .

تفسير القرآن العزيز

يميت ويحيى | ما يولد ، ويجيب داعيا ، ويعطي سائلا ، ويشفي مريضا ، ويفك عانيا ، وشأنه | كثير لا يحصى ؛ . | | قال محمد : قيل المعنى : هو في تنفيذ ما قدر الله أن يكون في ذلك اليوم ، | وهو مذهب يحيى . | | تفسير من نواحيها ^ ( فَانفُذُوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَ بِسُلْطَانٍ | إلا بحجة في تفسير مجاهد . | | < < الرحمن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرج ابن جرير 18/69 من طرق، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: طائفة: رجل. 3 فتح الباري 12/158 أخرجه ابن جرير 18/69 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، في قوله {وَلْيَشْهَدْ تفسير القرطبي 12/111. 4 فتح الباري 12/158. أخرجه ابن جرير 18/70 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، تفسير القرطبي 12/111.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سفيان، عن هشام عن جبلة، عن عطية، عن ابن محيريز: "لهم درجات عند ربهم"، قال: الدرجات سبعون درجة، كل درجة و" ابن محيريز "، هو: " عبد الله بن محيريز الجمحي "، مضى برقم: 8720، 10258. وهذا الخبر، روى مثله في تفسير غير هذه الآية، فيما سلف برقم: 10258 قال: " حدثنا علي بن الحسين الأزدي، قال حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن هشام بن حسان، عن جبلة ابن سحيم، عن ابن محيريز "، ليس فيه " ابن عطية " ) انظر تفسير " كريم " فيما سلف 8: 259.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سفيان، عن هشام عن جبلة، عن عطية، عن ابن محيريز: "لهم درجات عند ربهم"، قال: الدرجات سبعون درجة، كل درجة و " ابن محيريز " ، هو : " عبد الله بن محيريز الجمحي " ، مضى برقم : 8720 ، 10258 . ، قال حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن هشام بن حسان ، عن جبلة ابن سحيم ، عن ابن محيريز " ، ليس فيه " ابن و " المضمر "، هو الذي أعد للسباق والركض . (2) انظر تفسير " المغفرة " فيما سلف من فهارس اللغة ( غفر ) . (3) انظر تفسير " كريم " فيما سلف 8 : 259 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الضحى بمكة إسماعيل بن قسطنطين فلما بلغت {والضحى} قال : كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت {والضحى} قال : كبر حتى تختم وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس رضي الله عنهما أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أن النَّبِيّ صلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عالَمٍ، خلقهم لعبادته. (1) 165 - حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثنا حجاج، عن ابن كنا لا نرى أن __________ (1) الأثر 164 - أبو جعفر: هو الرازي التميمي، وهو ثقة، تكلم فيه بعضهم، وقال ابن وهذا الأثر عن أبي العالية ذكره ابن كثير 1: 45 والسيوطي 1: 13 بأطول مما هنا قليلا، ونسبه أيضًا لابن أبي حاتم، وقال ابن كثير: "وهذا كلام غريب، يحتاج مثله إلى دليل صحيح". وهذا الأثر ذكره ابن كثير 1: 44 دون نسبة ولا إسناد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عالَمٍ، خلقهم لعبادته. (1) 165 - حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثنا حجاج، عن ابن لا نرى أن __________ (1) الأثر 164 - أبو جعفر : هو الرازي التميمي ، وهو ثقة ، تكلم فيه بعضهم ، وقال ابن وهذا الأثر عن أبي العالية ذكره ابن كثير 1 : 45 والسيوطي 1 : 13 بأطول مما هنا قليلا ، ونسبه أيضًا لابن أبي حاتم ، وقال ابن كثير : "وهذا كلام غريب ، يحتاج مثله إلى دليل صحيح" . وهذا الأثر ذكره ابن كثير 1 : 44 دون نسبة ولا إسناد .