الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان لنبي أن يغل} ويقول : كيف لا يكون له أن يغل وقد كان له أن يقتل قال الله (و يقتلون الأنبياء بغير حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : يكون المال على صاحبه يوم القيامة شجاعا أقرع إذا لم يعط حق الله منه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن العلاء بن بدر أنه سئل عن قوله {وقتلهم الأنبياء بغير حق} وهم لم يدركوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم يقرأ ثلاث آيات من كتاب الله (اتقوا الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : ذلك قبل أن تنزل الفرائض فأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى كل ذي حق حقه فجعلت الصدقة فيما سمى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعيد بن جبير في قوله {ومن يفعل ذلك} يعني الأموال والدماء جميعا {عدوانا وظلما} يعني متعمدا إعتداء بغير حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل أنه قدم اليمن فسألته امرأة ما حق المرء على زوجته فإني تركته في البيت شيخا كبيرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود قال : يؤتى بالعبد يوم القيامة فينادي مناد على رؤوس الأولين والآخرين : هذا فلان بن فلان من كان له حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : كل من عند الله يؤمن بالمتشابه ولا يضرب بعضه ببعض إذا جهل أمرا ولم يعرفه أن يقول : الذي قال الله حق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

النبي للحارث بن مالك كيف أصبحت يا حارث بن مالك قال من الؤمنين قال اعلم ما تقول قال مؤمن حقا قال فإن لكل حق