الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
يعني: ملكه وسلطانه وقيل: هو الكرسيُّ بعينه وهو مشتمل بعظمته على السماوات والأرض وروي عن ابن عباس أن الكرسي
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وآية الكرسي: {اللَّه لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ
تفسير الشعراوي
فمثلاً: إذا سُئلت: مَنْ صنع الكرسي؟ تجيب: النجار.
تفسير الشعراوي
كذلك في مسألة الاستواء على العرش، فاللحقِّ سبحانه استواء على عرشه، لكنه ليس كاستوائك أنت على الكرسي مثلاً
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قال الزمخشري:» فإنْ قلت: كيف تَرَتَّبَتِ الجملُ في آيةِ الكرسي غير حرفِ عطفٍ؟ قلت: ما منها جملةٌ إلا
روح المعاني
مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله من قرأ حم إلى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وآية الكرسي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( قد تقدم معنى الإحاطة والعلم هنا بمعنى المعلوم أي لا يحيطون بشيء من معلوماته قوله ) وسع كرسيه ( الكرسي بيان ذلك وقد نفى وجوده جماعة من المعتزلة وأخطئوا في ذلك خطأ بينا وغلطوا غلطا فاحشا وقال بعض السلف إن الكرسي وقيل كرسيه قدرته التي يمسك بها السموات والأرض كما يقال اجعل لهذا الحائط كرسيا أي ما يعمده وقيل إن الكرسي
روح البيان ط إحياء التراث
، ثم الشكل الكلي ، وهو الهيولى الجسمية ، ثم جسم الكلي ، ثم الفلك الأطلس الذي هو العرش الكريم ، ثم الكرسي حضرة الشيخ صدر الدين القنوي قدس سره ، فلم يجعل الفلك الأطلس هو العرش بعينه ، فالترتيب عنده العرش ثم الكرسي وله أربعمائة ركن من الركن إلى الركن أربعمائة ألف سنة خلقه فوق السماوات السبع وفوق الكرسي إظهاراً لعظمته
التفسير المظهري
حديث ان الله لا ينام ولا ينبغى له ان ينام- 358 ذكر الكرسي وحديث ما السموات السبع والأرضون مع الكرسي إلخ 359 ما ورد في فضائل اية الكرسي- 361 لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ- وانما الجهاد لدفع الفساد دون الإكراه 362
التفسير المظهري
ج 1 ، ص : 460 حديث ان اللّه لا ينام ولا ينبغى له ان ينام - 358 ذكر الكرسي وحديث ما السموات السبع والأرضون مع الكرسي إلخ 359 ما ورد في فضائل اية الكرسي - 361 لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ - و انما الجهاد لدفع الفساد