الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التوابين واجعلني من المتطهرين # قال : إن الطهور بالماء حسن ولكنهم المتطهرون من الذنوب # وأخرج الترمذي عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رب اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين # وأخرج ابن الله صلى الله عليه وسلم يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب له وإذا أحب الله عبده لم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك > ! < قل كل من عند الله > ! < قل كل من عند الله > ! يقول : الحسنة والسيئة من عند الله أما الحسنة فأنعم بها عليك وأما السيئة فابتلاك الله بها # وفي قوله ! < ما أصابك من حسنة فمن الله > ! قال : ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصاب من الغنيمة والفتح !
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْض} بفائتين من عَذَاب الله {وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ الله} من عَذَاب الله {مِن وَلِيٍّ} قريب ينفعكم {وَلاَ نَصِيرٍ} مَانع يمنعكم من عَذَاب الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسند واه عن أبي هرير أن رجلا من اليهود أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله هل احتجب الله حجابا من نار وسبعون حجابا من ظلمه وسبعون حجابا من رفارف الاستبرق وسبعون حجابا من ظلمة وسبعون حجابا من رفاف السندس وسبعون حجابا من در أبيض وسبعون حجابا من در أخضر وسبعون حجابا من در أحمر وسبعون حجابا من در أصفر وسبعون حجابا من در أخضر وسبعون حجابا من ضياء وسبعون حجابا من ثلج وسبعون حجابا من برد وسبعون حجابا من عظمة الله التي لا توصف قال : فأخبرني عن ملك الله الذي يليه ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } جاء ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله أما لي من رخصة؟ قال : لا . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس « { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } ما قد علمت ، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال رسول الله A أمراض وأوجاع ، فأنزل الله عذرهم من السماء . من المؤمنين } قام ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير كما ترى؟ فأنزل الله { غير أولي الضرر } «
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إن أبانا طلق أمنا ألفاً فهل له من مخرج؟ فقال : » إن أباكم لم يتق الله فيجعل له من أمره مخرجاً ، بانت وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر قال : « نزلت هذه الآية { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً } في رجل من أشجع أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النبي A فقال : » اتق الله وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : « { ومن يتق الله يجعل له } الآية من حيث لا يحتسب من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء } من الشدة والرخاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع سنوات الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه قال : كان الغلام إذا أفصح من بني عبد المطلب علمه النبي صلى الله عليه و سلم الله الأعلى حسبي الله وكفى ما شاء الله قضى سمع الله لمن دعا ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ من بني إسرائيل ثم تلا ولا تجعل مع الله إلها آخر والله أعلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا تحل لك النساء من بعد قال : حبس رسول الله صلى الله عليه و سلم على نسائه فلم يتزوج بعدهن وأخرج ابن من حاجة فانزل الله تعالى حبس النبي صلى الله عليه و سلم على أزواجه وأحل له من بنات العم والعمة والخال ؟ فانزل الله ولا ان تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن قال : فدخل عيينة بن حصن الفزاري على النبي صلى الله ما استأذنت على رجل من الانصار منذ أدركت ثم قال : من هذه الحميراء إلى جنبك ؟ فقال رسول الله صلى بن شداد رضي الله عنه في قوله ولا ان تبدل بهن من أزواج قال : ذلك لو طلقهن لم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ قال : الصبر والسماحة قال : أريد أفضل من ذلك قال : لا تتهم الله في شيء من قضائه " وأخرج البيهقي بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قضى نهمته في الدنيا حيل بينه وبين شهوته في الآخرة رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " طوبى لمن رزقه الله الكفاف وصبر عليه " وأخرج البيهقي عن عسعس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد رجلا فسأل عنه فجاء فقال : يا رسول الله إني أردت أن آتي هذا الجبل الله صلى الله عليه و سلم ألا إن موطنا من مواطن المسلمين أفضل من عبادة الرجل وحده ستين سنة قالها ثلاثا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَي الْعَمَل أفضل قَالَ: الصَّبْر والسماحة قَالَ: أُرِيد أفضل من ذَلِك قَالَ: لَا تتهم الله فِي شَيْء من قَضَائِهِ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْحسن قَالَ: الإِيمان الصَّبْر والسماحة الصَّبْر عَن محارم الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قضى نهمته الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لصبر أحدكُم سَاعَة على مَا يكره فِي بعض مَوَاطِن الإِسلام خير من عِبَادَته إِلَيْهِ فَقَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلا إِن موطناً من مَوَاطِن الْمُسلمين أفضل من