الوسطية في القرآن الكريم
وخشية زوال ملكه من اتباعه؛ كما منعت كثيرا ممن اتضح لهم أنه رسول الله حقا، وهذا من أكبر موانع الإيمان في حق
تيسير الكريم الرحمن
لا بد من الولي في النكاح، لأنه نهى الأولياء عن العضل، ولا ينهاهم إلا عن أمر، هو تحت تدبيرهم ولهم فيه حق
تيسير الكريم الرحمن
الذي من كفر بها فهو في غاية الكفر والعناد ويقتلون أنبياء الله الذين حقهم أوجب الحقوق على العباد بعد حق
تيسير الكريم الرحمن
تشهدون على عدوكم فاشهدوا له، ولو كان كافرا أو مبتدعا، فإنه يجب العدل فيه، وقبول ما يأتي به من الحق، لأنه حق
تيسير الكريم الرحمن
فإن خبره إذا جعل بمنزلة خبر الصادق العدل، حكم بموجب ذلك ومقتضاه، فحصل من تلف النفوس والأموال، بغير حق
تيسير الكريم الرحمن
فلما بين الآيات ونبه عليها تنبيهًا، ينتبه به الذكي اللبيب، أقسم تعالى على أن وعده وجزاءه حق، وشبه ذلك
تيسير الكريم الرحمن
يقول تعالى معاتبا للإنسان المقصر في حق ربه، المتجرئ على مساخطه (1) : {يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعضهم: كان ذلك أمرًا منهم إياهم بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في نبوّته وما جاء به من عند الله، وأنه حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وصواب قراءتها ما أثبت، وهو حق المعنى.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأنّ ما جاءت به من عند الله حق = (وعملوا الصالحات) ، يقول: وعملوا بطاعة الله.