تفسير الخطيب المكي
فضله} مالًا وجاهًا أو أي أمر من الأمور النافعة أو التي عينها: {لنصدقن} بكذا من المال: {ولنكونن من الصالحين } أي ننتظم في سلك الصالحين القائمين بحقوق الله وحقوق عباده: {فلما آتاهم} الله: {من فضله} ما طلبوا من الرزق أو الجاه وحقق لهم أمانيهم: {بخلوا به} أي بالوفاء بنذرهم: {وتولوا} أي أعرضوا عن سلوك سبيل الصالحين
أحكام القرآن
وروى معمر عن عمرو ابن دينار عن ابن عباس قال هو المسجد إذا دخلته فقل السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين وقال نافع عن ابن عمر أنه كان إذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين وإذا بيتك فسلم على أهلك فهم أحق من سلمت عليه وإذا دخلت بيتا لا أحد فيه فقل السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين
مفاتيح الغيب
الفاعل بالفعل المسألة الثالثة قيل في معنى قوله لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصَّالِحِينَ لندخلنهم في مقام الصالحين أو في دار الصالحين والأولى أن يقال لا حاجة إلى الإضمار بل يدخلهم في الصالحين أي يجعلهم منهم ويدخلهم
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { فاجتباه رَبُّهُ } ، أي : فاصطفاه واختاره . { فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين } . قال ابن عباس : رد الله إليه الوحي ، وشفعه في نفسه ، وفي قومه ، وقبل توبته وجعله من الصالحين بأن أرسله أفعال العباد قال ابن الخطيب : احتج الأصحاب على أن فعل العبد خلق الله تعالى بقوله : { فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين
أحكام القرآن
أنفسكم وروى معمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال هو المسجد إذا دخلته فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وقال نافع عن ابن عمر أنه كان إذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وإذا بيتك فسلم على أهلك فهم أحق من سلمت عليه وإذا دخلت بيتا لا أحد فيه فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
النكت والعيون
من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ويحتمل خامساً : أنه بقاء ضيافته وزيارة الأمم لقبره . ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( فيه وجهان : أحدهما : في منازل الصالحين في الجنة .
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
يصدر عنهم إلا ما يسوء إلى الخلق فاسقين عن أمرنا خارجين عن طاعتنا، وقوله: {وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين } وهذا إنعام آخر أعظم وهو إدخاله في سلك المرحومين برحمة الله الخاصة لأنه من عباد الله الصالحين. وقوله تعالى: {ونوحاً} أي واذكر يا رسولنا في سلك هؤلاء الصالحين عبدنا ورسولنا نوحاً الوقت الذي نادى ربه
تفسير التستري
قوله: وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ [15] يعني من لم يهتد الطريق إلى الحق عزَّ وجلَّ فليتبع آثار الصالحين لتوصله بركة متابعتهم إلى طريق الحق، ألا ترى كيف نفع اتباع الصالحين كلب أصحاب الكهف، حتى ذكره الله تعالى وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً [20] الظاهرة محبة الصالحين، والباطنة سكون القلب إلى
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
المائدة: 85] التفسير: فجزاهم الله بما قالوا من الاعتزاز بإيمانهم بالإسلام، وطلبهم أن يكونوا مع القوم الصالحين المائدة: 85]، أي: " فجزاهم الله بما قالوا من الاعتزاز بإيمانهم بالإسلام، وطلبهم أن يكونوا مع القوم الصالحين آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءَنا من الحق ونطمع أن يدخلَنا ربَّنا مع القوم الصالحين