الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مقاتل بن سليمان الآتي ذكره # ومن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم تفسير زيد بن أسلم من رواية ابنه عبد الرحمن عنه وهي نسخة كبيرة يرويها ابن وهب وغيره عن عبد الرحمن عن أبيه وعن غير أبيه وفيه أشياء كثيرة لا يسندها لأحد وعبد الرحمن من الضعفاء وأبوه من الثقات ومنها تفسير مقاتل بن سليمان وقد نسبوه إلى الكذب # وقال الشافعي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {الذين يلمزون المطوعين} الآية ، قال : جاء عبد الرحمن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام فقال بعض المنافقين : والله ما جاء عبد الرحمن وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : الذي تصدق بصاع التمر فلمزه المنافقون :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله ثمانية آلاف دينار فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء ، فقال وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دعا الناس للصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن سابط قال : الزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل. إسحاق السبيعي رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى} قال : الجنة {وزيادة} قال : النظر إلى وجه الرحمن الله عنه قال : ينادي المنادي يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي الجنة فأما الزيادة فهي النظر إلى وجه الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الربيع {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} قال : يفدون إلى ربهم فيكرمون ويعطون وأخرج ابن مردويه عن علي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأطهار # وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة # أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة # قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت : صدق عروة فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء الأقراء الأطهار # قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # قال : جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعين أوقية إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام فقال بعض المنافقين : والله ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلا رياء وقالوا : إن كان الله ورسوله لغنيين عن هذا الصاع # وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : الذي تصدق بصاع التمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص463 )# عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله ثمانية آلاف دينار فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الآية # وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس للصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص658 )# # وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن سابط قال : الزيادة النظر إلى وجه الله عز قال : النظر إلى وجه الرحمن عز وجل # وأخرج ابن جرير والدارقطني عن قتادة رضي الله عنه قال : ينادي المنادي يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي الجنة فأما الزيادة فهي النظر إلى وجه الرحمن # قال : فيتجلى لهم حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جريج في الآية قال : هذا لما كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا في الحديبية كتب بسم الله الرحمن الرحيم # فقالوا : لا نكتب الرحمن وما ندري ما الرحمن # # # وما نكتب إلا باسمك اللهم فأنزل الله تعالى