الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : أو تخوفني بالأمير ؟ وأتى الدهقان الأمير قال : من أبوك ؟ قال : فلان فلم يعرفه قال : فمن الملك الصغار - فقال الفتى : أليس ملككم فلان ؟ قال الرجل : بل ملكنا فلان فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعرف به منه - قد شغلته في أيام حياته في الدنيا طالما اظمأت نهاره وأسهرت ليله فشفعني فيه فيوضع تاج الملك على رأسه ويكسى حلة الملك فيقول : يا رب قد كنت أرغب له عن هذا وأرجو له منك أفضل من هذا فيعطى الخلد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورثت الملك عن آبائها فأتيت برأس يحيى وهي على سريرها فقال للأرض خذيها فأخذتها وسريرها فذهب بها وأخرج زكريا ؟ قال : لا تحل لك فسألت قتله ؟ فبعث إليه - وهو في محرابه يصلي - فذبحوه ثم حزوا رأسه وأتوا به الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرونها ويدعى الكافر والمنافق للحساب فيعرض ربه عليه عمله فيجحد ويقول : أي رب وعزتك لقد كتب علي هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملك : أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا ؟ فيقول : لا وعزتك أي رب ما عملته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول : أنا الملك رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول أنا الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم، الذي: - 5623- حدثنا به محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا حجاج= وحدثني عبد الملك لأرجو أن ألقى الله ليس أحد يطلبني بمظلمة في نفس ومال". (1) . * * * __________ (1) الحديث : 5623 -عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم أتاه الثالثة فأبى عليه، فقال له الملك: اجمع جموعك إلى ثلاثة أيام! فجمع الجبار جموعه، فأمر الله الملك، ففتح عليه بابا من البعوض، فطلعت الشمس، فلم يروها من كثرتها، فبعثها

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

من كل زوجين اثنين وملك معه فجعل يقبض زوجاً زوجاً وبقى العنب فجاء ابليس فقال هذا كله لي فنظر نوح إلى الملك فقال انه شريكك فاحسن شركته فقال لي النصف وله النصف قال ابليس : هذا كله لي فنظر إلى الملك فقال انه شريكك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قضى موسى . . . . . 16864 حدثنا محمد بن داود السمناني ، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، ثنا عوبد بن عبد الملك وسلم ) - جبريل - عليه السلام - فقال : لا علم لي فسال جبريل ملكا فوقه ، فقال : لا علم لي ، فسال ذلك الملك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ويدعى الكافر والمنافق للحساب فيعرض عليه ربه عز وجل عمله فيحجد ويقول : اي رب وعزتك لقد كتب علي هذا الملك ما لم اعمل فيقول له الملك : اما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا ؟ فيقول : لا وعزتك اي رب ما عملته فاذا