تيسير الكريم الرحمن
تركيبا قويما معتدلا في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
على ما أراد لأنه الذي خلق الأثر قطعاً لأن مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك ، قال : ( فجعل ) أي ربك المحسن
جامع البيان في تفسير القرآن
سائر الخلق (وَللهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ المَصِيرُ) فيجازي المحسن
جامع البيان في تفسير القرآن
على علة محذوفة، (وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون)، فإذا استوى المسيء والمحسن فلا يكون للعدل والجزاء، ويكون المحسن
التضمين النحوي في القرآن الكريم
رأى) فعدي لمفعولين والسؤال: لم جاء التعبير ليبلوكم ولم يأت ليراكم؟ فأُجيب: الرؤية: هي إدراك المرئي المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الجزاء فقال : (ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) أي ثم تصيرون إلى ربكم حين العرض للحساب ، فيجازى المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
معلومة لكل شىء ، إذ لا شىء فى الدنيا بدائم ، ولا بد من يوم يجتمع الناس فيه للحساب ، حتى لا يستوى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي بعظيم ما يرتكبونه وتماديهم فيه {قالوا} أي الأمة الأخرى من الواعظين : وعظنا {معذرة إلى ربكم} أي المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
في الوقت، ولما تضمنت هذه الآية الليل والنهار وهو النوع الثاني قال تعالى مصرحاً بهما: {وهو} أي: ربك المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
المسيء مجملاً بقوله تعالى: {أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا} إشارة إلى التعذيب مجملاً، وذكر حال المحسن