الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لرجمتك بالحجارة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن تطأ فرجا إلا فرجا ان شئت بعت وان شئت وهبت وان شئت أعتقت وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن أمي كانت لها جارية وانه أحلتها ألي أطوف عليها فقال : لا تحل لك ألا أن تشتريها أو تهبها لك وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال : اذا أحلت امرأة الرجل أو ابنته أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها وأخرج عبد الرزاق عن طاوس أنه قال : هو أحل من الطعام فان ولدت فولدها للذي أحلت له وهي لسيدها الأول وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للمسافر لا جناح عليكم أن تدخلوها بغير استئذان ولا تسليم فيها متاع لكم يعني منافع من البرد والحر وأخرج عبد كانوا يضعون بطريق المدينة اقتابا وامتعات في بيوت ليس فيها أحد فأحلت لهم أن يدخلوها بغير أذن وأخرج عبد وابن المنذر عن محمد بن الحنفية في قوله بيوتا غير مسكونة قال : هي هذه الخانات التي في الطرق وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله بيوتا غير مسكونة قال : هي البيوت الخربة لقضاء الحاجة وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي مثله وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله فيها متاع لكم يعني الخانات ينتفع بها من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد وطاوس في قوله ان علمتم فيهم خيرا قال : مالا وأمانة وأخرج عبد مسنده والضياء المقدسي في المختارة عن بريدة وآتوهم من مال الله قال : حث الناس عليه أن يعطوه وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وآتوهم من مال الله قال : حث الناس عليه مولى وغيره وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي من طريق أبي عبد الرحمن السلمي ان قوله ان علمتم فيهم خيرا قال : مالا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم قال : يترك للمكاتب الربع وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعطيتك دعوة أستجيب لك فيها قال : فإني أدعوك أن تستجيب لي أيما عبد لقيك من الأولين والآخرين لا يشرك بك شيئا فأدخله الجنة وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن المنذر عن علي رضي الله عنه قال : الذبيح إسحاق وأخرج عبد الرزاق والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال الذبيح إسحاق وأخرج عبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال : الذبيح بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير والحاكم وصححه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : الذبيح إسحاق وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله شجرة من يقطين قال : القرع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من يقطين وكان لا يتناول منها ورقة فيأخذها إلا أروته لبنا أو قال : يشرب منها ما شاء حتى نبت وأخرج عبد الله عنه وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قال : غير ذات أصل من الدباء أو غيره من شجرة ليس لها ساق وأخرج عبد الله عنه قال : كل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين والذي يكون على وجه الأرض من البطيخ والقثاء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وأرسلناه قبل أن يلتقمه الحوت وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا قومك منه يصدون قال : يضجون وإنه لعلم للساعة قال : هو خروج عيسى بن مريم قبيل يوم القيامة وأخرج عبد يريد محمد إلا أن نصنع به كما صنعت النصارى بعيسى بن مريم فقال الله : ما ضربوه لك إلا جدلا وأخرج عبد مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرؤها يصدون يعني بكسر الصاد يقول : يضجون وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه أنه قرأ يصدون بضم الصاد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم يصدون قال : يعرضون وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن معبد بن أخي عبيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة قال وعيسى وعزير والملائكة - يقول : لا يشفع عيسى وعزير والملائكة إلا من شهد بالحق وهو يعلم الحق وأخرج عبد قول نبيكم صلى الله عليه و سلم يشكو قومه إلى ربه وعن ابن مسعود أنه قرأ " وقال الرسول يا رب " وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ وقيله يا رب بخفض اللام والهاء وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فاصفح عنهم قال : نسخ الصفح وأخرج ابن أبي شيبة عن شعيب بن الحجاب قال : كنت مع علي بن عبد الله البارقي فمر علينا يهودي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منهم ببعض تلك الأسماء فيقال يا رسول الله إنه يكره هذا الاسم فأنزل الله ولا تنابزوا بالألقاب وأخرج عبد بالألقاب أن يكون الرجل عمل السيئات ثم تاب منها وراجع الحق فنهى الله أن يعير بما سلف من عمله وأخرج عبد : أن يقول إذا كان الرجل يهوديا فأسلم يا يهودي يا نصراني يا مجوسي ويقول للرجل المسلم يا فاسق وأخرج عبد الرزاق عن الحسن في الآية قال : كان اليهودي يسلم فيقال له يا يهودي فنهوا عن ذلك وأخرج عبد الرزاق وعبد حميد وابن جرير عن مجاهد ولا تنابزوا بالألقاب قال : يدعى الرجل بالكفر وهو مسلم وأخرج عبد بن حميد عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، قال: ثنا خالد بن زيد، عن حدثني عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو عُمَيس، عن عبد الله بن مخارق عن أبيه ، عن عبد الله، في قوله( مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قال: عذاب القبر. حدثني عبد الرحيم البرقيّ، قال: ثنا ابن أبي مَريم، قال: ثنا محمد بن جعفر وابن أبي حازم، قالا ثنا أبو حازم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبو زُرْعة وهب بن راشد، قال: قال يونس، قال ابن شهاب: حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي عثمان بن شبة الخزاعي، وكان من أهل الشأم، أن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي، قال: أخبرني يونس، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله واختلفوا في الموضع الذي تلا عليهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيه القرآن، فقال عبد الله بن