تفسير السراج المنير - الشربيني

وقوله تعالى {من ربك} أي: المحسن إليك بإنزاله وإحكامه حال من الحق، والعامل فيه محذوف على القاعدة وهو العامل

التبيان في أقسام القرآن

أحسن تقويم ونقله في أطوار التخليق حالا بعد حال إلى أكمل الأحوال فكيف يليق بأحكم الحاكمين أن لا يجازي المحسن

التبيان في أقسام القرآن

اختلف سعيه في الجزاء كما لم يسو بين الليل والنهار والذكر والأنثى ثم أخبر عن تفريقه بين عاقبة سعي المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{قل} أي: يا أشرف الخلق لجميع الخلق ومنهم هؤلاء {إن ربي} أي: المحسن إلي بهذا البيان وغيره {يبسط الرزق}

تفسير السراج المنير - الشربيني

واستغفارهم بأن يقولوا {ربنا} أي: أيها المحسن إلينا بالإيمان وغيره فهو معمول لقول مضمر في محل نصب على

تفسير السراج المنير - الشربيني

كان} أي: في جميع أحواله {على بينة} أي: حجة ظاهرة البيان في أنها حق {من ربه} أي: المربي والمدبر له المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{مسوّمة} أي: معلمة بعلامة العذاب المخصوص عليها اسم من يرمي بها وقوله تعالى: {عند ربك} أي: المحسن إليك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كنتم تعملون ؛ وما منه خالصًا وما منه رياء وما منه طاعة وما منه لله معصية فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَبْسٍ مّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} [ ق : 15 ] النوع الرابع : الاستدلال على وقوع الحشر بأنه لا بدّ من إثابة المحسن

التفسير القرآني للقرآن

المحسن بالإحسان ، والمسيء بالإساءة ؟ ونحن نسأل : على أىّ وجه يسوّى هذا الحساب ؟ ..