التفسير الوسيط

عنهما قال : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : «عينان لا تمسّهما النار : عين بكت من خشية الله تعالى ، وعين باتت تحرس في سبيل الله تعالى». الدعاء بأسماء الله الحسنى تمجّد الله وتعاظم ، فله الأسماء الحسنى والصفات العليا ، ويصح الدعاء بأي اسم من أسماء الله الحسنى التي هي في الأعم الأشهر تسعة وتسعون اسما ، أخرج ابن جرير الطبري ، والبخاري في التوحيد وقد أخبر القرآن في الجملة عن تسمية الله بالأسماء الحسنى في الآيات الآتية : [سورة الإسراء (17) : الآيات

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خصال الدين التوحيد لله وترك الشرك به سبحانه 3/ 274 توحيده ودفع الشرك به 5/ 246- 247 الحياء: محال على الله 1/ 67 لو كان مع الله آلهة لابتغت إلى الله القربة والزلفى 3/ 275- 276- 277 يسبّحه من في السماوات والأرض 3/ 275- 276- 277 استحالة الشركاء لله تعالى 2/ 523 لو كان في السماوات والأرض آلهة إلا الله لفسدتا 2/ : لله الأسماء الحسنى 3/ 424 و 5/ 248 أسماء الله على الجملة 2/ 305- 306- 307- 308 لله أحسن الأسماء وأشرفها / 305- 306- 307- 308 الإلحاد في أسمائه بالتغيير أو الزيادة أو النقص 2/ 305- 306- 307- 308 الأسماء الحسنى

تأملات قرآنية - المغامسي

(الرحمن) إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، بلغ عن الله رسالاته، ونصح له في برياته، فجزاه الله بأفضل ما أسماء حسنى وصفات علا، قال الله جل وعلا: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا والرحمن اسم من أسماء الله الحسنى، وبعض أسماء الله الحسنى قد يشترك معه المخلوق في إطلاقها عليه، مع الفارق قال الله جل وعلا في نعت نبينا صلى الله عليه وسلم: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة:128].

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية

ونحب أن نؤكد في هذا المقام أن أسماء الله- تعالى - : " توقيفية لا مجال للعقل فيها وعلى هذا, فيجب الوقوف أن أسماء الله- تعالى - : " توقيفية لا مجال للعقل فيها . الله- سبحانه وتعالى- الباقي بعد فناء كل شيء. الله- سبحانه وتعالى- العالي فوق كل شيء, والعالم بباطن كل شيء. الله الحسنى في ضؤ الكتاب والسنة / للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني موقع على الإنترنت. (2) الآيات:4-

التفسير البسيط

وقال الأزهري (¬1) من كتاب "شرح أسماء الله": قال بعض أهل اللغة: يجوز أن يكون ودودٌ فعولًا بمعنى مفعول، لضرب من علوم الدين، فمعنى الفقه في اللغة الفهم، يقال: أوتي فلانٌ فقهًا في الدين، أي فهما، وقوله - صلى الله مفقود، ذكره ياقوت "معجم الأدباء" 17/ 164، وأورده الداودي في طبقات المفسرين (2/ 65) بلفظ تفسير الأسماء الحسنى ، وسماه صاحب "كشف الظنون" 2/ 50: "شرح أسماء الله الحسنى". (¬2) في (ي): (حمول). (¬3) في (ي): (بما). (¬

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 127 " والمقصود : أن له مدلولات الأسماء الحسنى كما في قوله تعالى : ( ثم عرضهم على الملائكة وقد تقدم قوله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها في سورة الأعراف . ). جملة ) يسبح له ( الخ في موضع الحال من ضمير ) له الأسماء الحسنى ( يعني أن اتصافه بالصفات الحسنى يضطر ما في السماوات والأرض من العقلاء على تعظيمه بالتسبيح والتنزيه عن النقائص فكل صنف يبعثه علمه ببعض أسماء الله على أن ينزهه ويسبحه بقصد أو بغير قصد .

تفسير الشعراوي

وقال تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] فلم يقل: حسنة، لأنهم أحسنوا فاستحقوا وأسماء الله تعالى هي في الحقيقة صفات، إلا أنها لما أُطلِقت على الحق تبارك وتعالى أصبحتْ أسماء. قِزْماً (الطويل) لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

"المنتقم" من جنس الماكر، والمستهزئ؟ الجواب: مسألة "المنتقم" اختلف فيها العلماء؛ منهم من يقول: إن الله المنتقم" على سبيل الإطلاق ليس صفة مدح إلا إذا قُرِن بـ"العفوّ"؛ ومثله أيضاً المُذِل: قالوا: لا يوصف الله الله الحسنى، وذُكر فيه المنتقم غير صحيح؛ بل هو مدرج؛ لأن هذا الحديث فيه أشياء لم تصح من أسماء الله؛ وحذف منها أشياء هي من أسماء الله. مما يدل على أنه ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم..

تفسير السلمي

قال الله تعالى : ! 2 < إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل > 2 ! . | | قوله تعالى : ! 2 < ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها > 2 < < الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . > } [ الآية : 180 ] . | | قال بعضهم : كل اسم من أسمائه يبلغك مرتبة من المراتب ، واسم الله يبلغك الوله 2 < ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها > 2 ! : أي قفوا معها عن | إدراك حقيقتها . | | وقيل في قوله : ! 2 < ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها > 2 !

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية : قوله تعالى : { ولله الأسماء الحسنى } الآية ، السبب في هذه الآية على ما روي ، أن أبا جهل سمع بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيذكر الله في قراءته ومرة يقرأ فيذكر الرحمن ونحو هذا يعبد لآهلة كثيرة فنزلت هذه و{ الأسماء } هنا بمعنى التسميات إجماعاً من المتأولين لا يمكن غيره ، و{ الحسنى } : مصدر وصف به ، ويجوز أن تقدر { الحسنى } فعلى مؤنثه أحسن ، فأفرد وصف جميع ما لا يعقل كما قال { مآرب الله ما لا يجوز إجماعاً ، واختلف أيضاً في الأفعال التي في القرآن مثل قوله :